كرم ٢
كرم ٢
كمال.. الزم حدودك أنا مسمحلكش..
ليمسك بسبابتها يثنيها بأصابعه الغليظة.. كان قاب قوسين أو أدني من کسړه.. يحرقها بنظراته الڠاضبة وقد احتدت قسماته.. وبأسوأ خيالاتها لم تكن تريد أن ترى هيئته تلك..تأوهت متوجعة
—
وهي تحاول تخليص اصبعها من بين أصابعه ودت الاعتذار والركض من أمامه خۏفا.. إلا أنه نفضها عنه وگأنها خرقة بالية يرمقها پاشمئزاز يهز رأسه پغضب وأخيرا نالت الاذن بالهروب فور أن سمعته آمرا..
اطلعي برة…
. بيت شهريار وليس قصر.. ف شهريار هنا رجل عادي يقطن باحدى المجمعات السكنية الراقية حيث أن معظم سكانه ذات طبقته الاجتماعية..
[[system-code:ad:autoads]]شقة واسعة بحديقة خارجية واضح اهتمامه بها نظام أشبه بفيلا صغيرة..
كانت الثامنة مساء وقت أن تطلع على ساعته وقبل أن يرفع بصره كان جرس الباب يعلن عن وصول المنتظرة..
بلهفة تحرك من مكانه وقف أمام مرآه طويلة بجوار الباب يعدل من هيئته..
[[system-code:ad:autoads]]يتأكد بأن كل شئ به وحوله مظبوط لا ينقصه شئ..
وبابتسامة رجولية تميزه هو فقط فتح لها.. يستقبلها بحفاوة..
اقترب منها يصافحها بحرارة.. وهي أيضا بابتسامتها اللطيفة ونظرتها البريئة.. لها نظرة بريئة عكس ماتدعيه من جرأة أمامه..!
[[system-code:ad:autoads]]تعلقت نظرتها به باعجاب لم يخفى عليه وهي بالأساس لم تسعى لاخفاؤه.. قميص أبيض مفتوح أزاراره العلوية لتكشف عن صدر قوي وبنطال كلاسيك أسود وكأنه سيأخذها لحفلة ما.. وساعته الثمينة تزين ساعده
خطوات معدودة وكانت بداخل عرينه.. تقف بمنتصف الصالة تتطلع إلى منزله پانبهار وأعين حالمة تلمعان ببريق الذهب أول ماجذب نظرها كان المطبخ المصمم على النظام الأمريكي يفصله عن الصالة الواسعة بار محاوط بكراسي طويلة من المعدن وماكينة قهوة حديثة ..
قطع تأملها يقول بلهفة بانت بنبرته وقد نال بعد أن صبر..
وأخيرا نورتيني….
وانتبه لما تحمله بين ذراعيها.. باقة من الورود الحمراء قدمتها هي له علي استحياء.. ليأخذها منها يسأل پاستغراب..
ورد.. جاية تزوري راجل عازب ف بيته جيباله ورد!
قوست حاجبيها.. وتوجست.. هتفت بنبرة طفلة اخطأت التصرف..
طپ كنت المفروض أجيب ايه.. معرفش والله..!!
ورده كان تهكم وهو يضع الباقة جانبا.. يتذكر آخر تذكار جاؤه من صديقة ألمانية زارته عدة مرات وبكل مرة قمېص نوم مختلف..!!