مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه ١ شروق خالد
مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه ١ شروق خالد
“ولما مريم حاولت تبعد… أمي زقتها.”
مريم بدأت تعيط تاني.
“وقعت على طرف الترابيزة.”
بصيت على ساقها.
الجرح.
الكدمات.
الحرق.
كل حاجة بدأت تركب في دماغي.
قلت لأمي:
“ليه؟”
سكتت.
“ليه يا أمي؟”
قالت بصوت ضعيف:
“أنا كنت خايفة عليك.”
“خايفة عليا من إيه؟”
بصت لمريم.
وبعدين قالت:
“كنت فاكرة إنها هتاخدك مني.”
حسيت إني مش قادر أصدق اللي بسمعه.
“عشان كده أذيتها؟ وهي حامل؟”
أمي عيطت.
لكن أنا ما حسيتش بأي شفقة.
كنت فاكر إن مريم كانت بتخبي سر عني.
طلع السر إن هي كانت بتحاول تحميني من الحقيقة.
والمصيبة الأكبر…
إنها كانت بتخبي عني إصابتها عشان ما أكرهش أمي.
قربت منها.
وقلت:
“ليه ما قولتيليش؟”
مريم بصت لي.
“عشان دي أمك.”
“وأنتِ مراتي.”
سكتت.
مسكت إيدها.
“من النهاردة، مفيش حاجة هتستخبى عني.”
وفجأة…
مريم شهقت.
مسكت بطنها.
“أحمد…”
اتوترت.
“مالك؟”
قالت وهي بتتنفس بسرعة:
“بطني…”
جريت عليها.
“البيبي؟”
هزت راسها وهي مرعوبة.
وفي اللحظة دي…
سمعنا صوت حاجة وقعت في الصالة.
بصيت ناحية الباب.
أمي كانت واقفة هناك.
لكن المرة دي…
ما كانتش بتعيط.
كانت بتبص لمريم بنظرة غريبة.
وبصوت واطي قالت:
“لو عرفت يا أحمد مين السبب الحقيقي في اللي حصل… مش هتسامح حد فينا.”
وبعدين وقعت على الأرض.
واتضح إن اللي كانت مخبيته أمي لعدة شهور…
كان أخطر بكتير من مجرد خناقة بينها وبين مريم.
حكايات شروق خالد