مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه ١ شروق خالد
مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه ١ شروق خالد
مديت إيدي على بطنها.
البيبي اتحرك.
ابتسمت غصب عني.
“ابننا عنيد.”
مريم حطت إيدها فوق إيدي.
“أو بنتنا.”
ضحكت.
“أنا حاسس إنه ولد.”
قالت:
“وأنا حاسة إنها بنت.”
وقعدنا لحظة ساكتين.
كنت فاكر إن دي مجرد فترة وهتعدي.
بس ما عدتش.
بعد كام يوم، رجعت من الشغل بدري.
من أول ما فتحت باب الشقة حسيت إن فيه حاجة غلط.
البيت كان هادي بشكل غريب.
ناديّت:
“مريم؟”
مفيش رد.
دخلت المطبخ.
الأكل اللي كنت سايبه لها الصبح زي ما هو.
قربت منه.
حتى الشوربة ما لمستهاش.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
طلعت على أوضة النوم.
لقيت الباب مقفول.
خبطت.
“مريم؟”
صوتها طلع ضعيف:
“ادخل.”
فتحت الباب.
كانت متكومة على السرير، والبطانية الزرقا مغطيّاها من فوق لتحت.
قربت منها.
“إنتِ أكلتي؟”
“مش قادرة.”
“طب نروح للدكتورة؟”
“لأ.”
“مريم، أنا مش مرتاح.”
قالت بسرعة:
“أنا كويسة.”
قعدت جنبها.
لكن وأنا ببص عليها، لاحظت حاجة.
كانت ماسكة البطانية بإيديها بقوة.
كأنها خايفة إنها تتحرك.
قلت:
“إنتِ خايفة من إيه؟”
بصت لي.
عينيها كانت مليانة دموع.
لكنها مسحتها بسرعة.
“ولا حاجة.”
وقبل ما أتكلم، سمعنا صوت المفتاح في الباب.
أمي.
دخلت من غير ما تتصل.
كانت شايلة كيس أكل، ووشها كله غضب.
طلعت على أوضة النوم.
أول ما شافت مريم تحت البطانية، قالت:
“كفاية بقى.”
مريم اتوترت.
“خالتي سعاد…”
قاطعتها:
“أنا مش جاية أزعق لك، أنا جاية أفهم.”
بصيت لأمي.
“أمي، سيبيها.”
قالت:
“إنت سايبها بقالك أسابيع.”
“هي حامل.”
“وحامل دي بقت حجة لكل حاجة؟”
مريم بدأت تعيط.
قلت:
“أمي، كفاية.”
لكن أمي ما سمعتش.
قربت من السرير وقالت:
“إيه اللي مخبياه تحت البطانية؟”
مريم شهقت.
“مفيش حاجة.”
“أمال خايفة ليه؟”
“أنا مش خايفة.”
“أومال ليه ماسكة البطانية كده؟”
مدت أمي إيدها.
مريم مسكت البطانية بقوة.
وقالت:
“لو سمحتي… متلمسيهاش.”
هنا أنا اتجمدت.
لأول مرة حسيت إن الموضوع أكبر من مجرد تعب.
بصيت لمريم.
“مريم…”
هزت راسها.
“أحمد، بالله عليك.”
“إيه اللي تحت البطانية؟”
بدأت تبكي.
“متخلينيش أوريك.”
“ليه؟”
سكتت.
وبعدين قالت بصوت مكسور:
“عشان لو شفت… كل حاجة هتبوظ.”
أمي ضحكت بسخرية.
“سمعت يا أحمد؟ أنا مش بقولك؟”
بصيت لأمي بغضب.
“إنتِ اسكتي.”
وبعدين بصيت لمريم.
“أنا جوزك.”
دموعها نزلت.
“عشان كده أنا خايفة.”
مديت إيدي ناحية البطانية.
مريم مسكت إيدي.
“أحمد… لأ.”