زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٢

زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٢

“عشان أحمي العيلة.”

حازم صرخ:

“دي مش عيلة! دي مقبرة!”

سكت الجميع.

أنا كنت واقفة وأنا شايلة ابني.

وفجأة سمعت صوت صفارات شرطة من بعيد.

فؤاد بص لحازم.

“إنت بلغت الشرطة؟”

حازم قال:

“لأ.”

بص لي.

“إنتي؟”

هزيت راسي.

“لأ.”

فؤاد فهم.

“يبقى حد تاني.”

الباب اتفتح.

دخلت قوة من الشرطة.

لكن اللي حصل بعدها كان أغرب.

الضابط اللي في المقدمة بص لأبو حازم وقال:

“انتهى الهروب يا حازم الكبير.”

أبو حازم ابتسم.

“كنت مستنيك.”

الضابط قال:

“وأنا كنت مستني اللحظة دي من عشرين سنة.”

اتقبض على أبو حازم.

وفؤاد رفع إيديه وسلم نفسه من غير مقاومة.

حازم فضل واقف مش مصدق.

بصيتله.

“إنت كنت تعرف؟”

هز راسه.

“ولا حاجة.”

بعدها بدأت التحقيقات.

الحقيقة ظهرت كاملة.

أبو حازم كان الرأس المدبرة لكل شيء.

فوزية كانت مجرد أداة.

فؤاد كان شريكًا قديمًا، لكنه في آخر لحظة قرر يحمي العيلة ويكشف الحقيقة.

أما أبو سلمى، فكان قد حاول الانسحاب من عالم الج/ريمة، ولذلك تم التخلص منه.

والأهم…

إن كل ممتلكات العائلتين كانت مرتبطة بشبكة قانونية معقدة، لكن بعد سقوطها، أصبحت معظم الأموال تحت الحراسة القانونية، ولم يعد أحد يملك حق التصرف فيها.

أما حازم…

فوقف قدام المحكمة واعترف بكل الجرائم اللي شارك فيها.

ولأول مرة، اختار إنه ما يهربش.

اختار يتحمل نتيجة أخطائه.

عدت الشهور.

وأنا كنت بتابع القضية من بعيد.

حازم ما طلبش مني أرجع له.

ولا مرة ضغط عليا.

كان كل اللي بيقوله:

“خدي وقتك.”

وفي يوم، خرج من المحكمة.

ما كانش معاه حرس.

ولا عربيات فارهة.

ولا رجال مسلحين.

كان لوحده.

وأول ما شافني، وقف.

ابني كان ماسك إيدي.

حازم قرب ببطء.

“عامل إيه؟”

بصيت لابني.

“كويس.”

ابتسم.

“وأنتي؟”

“أحسن.”

سكتنا.

وبعدين قال:

“أنا مش جاي أطلب منك ترجعي.”

بصيتله.

“عارفة.”

“أنا بس عايزك تعرفي إني قضيت كل يوم بفكر في اللي عملته.”

دموعي نزلت.

“وأنا قضيت كل يوم بحاول أنسى.”

هز راسه.

“أتمنى في يوم تقدري.”

حطيت إيدي على كتفه.

“يمكن.”

بص لابنه.

“ينفع أشيله؟”

ترددت.

وبعدين مددت الطفل له.

أخده بحذر شديد.

وكانت أول مرة أشوفه شايل ابنه من غير خوف.

ابني مسك صباعه الصغير.

حازم ابتسم.

وفي اللحظة دي فهمت إن الإنسان ممكن يتغير…

بس التغيير الحقيقي مش كلمة.

هو قرار.

وهو دفع ثمن القرار ده.

بعد سنة، بدأ حازم حياة جديدة تمامًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *