زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٢
زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٢
المكالمة اتقفلت.
حازم بصلي.
“أنا هروح.”
قلت فورًا:
“وأنا جاية.”
“لأ.”
“الموضوع يخص أبويا.”
سكت.
“يبقى يخصني أنا كمان.”
بعد ساعة، وصلنا للمخزن.
كان المكان مهجور.
حازم نزل من العربية.
وأنا وراه.
دخلنا.
النور كان ضعيف.
فجأة باب حديد اتقفل ورانا.
حازم لف بسرعة.
“مين هنا؟”
صوت خرج من الضلمة:
“أنا.”
ظهر الأستاذ فؤاد.
لكن المرة دي ما كانش لوحده.
كان واقف جنبه رجل مسن.
أول ما شفته، حسيت إن قلبي وقف.
حازم بص للرجل.
“إنت؟”
الرجل ابتسم.
“وحشتني يا ابني.”
حازم اتراجع خطوة.
“أبويا؟”
الرجل قال:
“أيوه.”
أنا بصيت لحازم.
وبعدين للرجل.
“بس إزاي؟”
أبو حازم ابتسم.
“لأن الراجل اللي مات من خمستاشر سنة… ما كانش أنا.”
سكت لحظة.
وبعدين قال:
“أنا خليت الكل يصدق إني مت عشان أختفي من الشرطة ومن أعدائي.”
حازم رفع س/لاحه.
“إنت ق/تلت أبو سلمى؟”
الرجل ما ردش.
الأستاذ فؤاد قال:
“أنا اللي قت/لته.”
حازم اتصدم.
“ليه؟”
فؤاد بصلي.
“لأنه كان هيكشف الحقيقة.”
“حقيقة إيه؟”
فؤاد ابتسم.
“إن أبو سلمى كان شريكنا.”
أنا حسيت بالغثيان.
“يعني إيه؟”
قال:
“أبوك ما كانش رجل أعمال بريء.”
سكت.
“كان واحد من أكبر رجال المافيا في مصر.”
حازم بصلي.
“ومش بس كده.”
فؤاد قرب.
“أبوك وأبو حازم كانوا شركاء في إمبراطورية واحدة.”
وبعدين بص لابني.
“والطفل ده هو آخر وريث ليها.”
في اللحظة دي، فهمت إن اللي كنت فاكرة إنه نهاية الكابوس…
كان مجرد بداية لحقيقة أكبر.
حازم مسك إيدي.
لكن قبل ما نتحرك، سمعنا صوت عربيات بتقف بره.
فؤاد ابتسم.
“وصلوا.”
حازم سأله:
“مين؟”
فؤاد رد:
“كل الناس اللي مستنية موت ابنك عشان تاخد نصيبها.”
وضمّيت ابني لصدرى.
وفهمت إن المعركة الحقيقية…
لسه ما بدأتش.
حكايات شروق خالد
الباب الحديد اتفتح بعنف، ودخل منه كذا راجل مسلح.
حازم وقف قدامي فورًا.
“سلمى، خدي ابنك ورايا.”
لكن فؤاد رفع إيده.
“محدش يضرب.”
الرجالة وقفت.
بصيت له باستغراب.
“إنت اللي جبتهم؟”
قال:
“أيوه.”
حازم شد س/لاحه.
“إنت مجنون؟”
فؤاد رد بهدوء:
“لو كنت عايز أقت/لكم، كنت سبتهم يضربوا من أول لحظة.”
أبو حازم ضحك.
“لسه بتتكلم كتير يا فؤاد.”
فؤاد بص له.
“وأنت لسه فاكر إنك هتخرج من هنا.”
أبو حازم رفع حاجبه.
“أنا خرجت من موتي قبل كده.”
حازم بص لأبوه.
“إنت اللي ورا كل اللي حصل؟”
أبوه قال:
“أنا اللي بنيت كل حاجة.”
“ودمرت كل حاجة.”