اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا ج١ حكايات شروق خالد
اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا ج١ حكايات شروق خالد
فتح فتحة التهوية بحذر.
وأول ما فك الغطاء، ظهرت علبة بلاستيكية صغيرة مثبتة داخل المجرى.
المهندس اتراجع.
“دي مش جزء من النظام.”
نادر قرب.
“طلعها.”
المهندس استخدم قفازاته وسحبها.
كانت العلبة مغلقة بإحكام.
قلت:
“ماتفتحهاش هنا.”
نادر بص لي.
“ليه؟”
“لو جواها مادة كيميائية، ممكن تنتشر.”
المهندس حطها في كيس محكم.
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت خطوات سريعة في الممر.
لفينا كلنا.
كانت مدام سناء واقفة هناك.
وشها كان شاحب.
بصت للعلبة في إيد المهندس.
وبمجرد ما شافتها…
وقعت منها صينية كانت شايلها.
صرخت:
“إنتوا فتحتوا التهوية؟!”
نادر ثبت عينيه عليها.
“ليه؟”
ما ردتش.
قرب منها.
“سألتك سؤال.”
قالت بصوت مرتعش:
“أنا… أنا ما أعرفش.”
بصيت لها.
“بس شكلك عرفتي العلبة.”
سناء رفعت عيني ناحيتي.
وكان في عينيها خوف مش طبيعي.
ثم قالت جملة واحدة:
“لو فتحتوا العلبة دي… الولدين مش هيبقوا الخطر الوحيد.”
وسكتت.
نادر قرب منها أكثر.
“تقصدّي إيه؟”
سناء بصت ناحية كاميرات الممر.
وبعدين همست:
“اللي بيحصل في البيت ده أكبر بكتير من الولدين.”
وفي نفس اللحظة…
انطفأت أنوار القصر كلها.
وسمعنا صوت إنذار الحراسة.
ثم جاء صوت أحد الرجال من أسفل السلم:
“يا باشا! حد دخل القصر!”
نادر أخرج س/لاحه.
أما أنا، فبصيت ناحية فتحة التهوية.
وفجأة فهمت حاجة أخطر.
اللي حط العلبة في مجرى الهواء…
كان لسه جوه البيت.
حكايات شروق خالد