اتهموا زوجتي بالخيانة حكايات شروق خالد ٢
اتهموا زوجتي بالخيانة حكايات شروق خالد ٢
بصت لي وقالت:
«دلوقتي بس… جه الوقت تعرف الحقيقة كلها.»
وبعدين بصت لوفاء.
«وأنتِ كمان.»
أخذت نفسًا عميقًا وقالت:
«مراد مش أخو صهيب بس… مراد هو الوريث الحقيقي لإمبراطورية أبوك.»
ثم أضافت:
«وأبو صهيب ووالدك… كانوا شركاء في أكبر سر اتدفن في الصعيد من تلاتين سنة.»
سكتت.
ثم قالت الجملة اللي غيرت كل شيء:
«وفاء… أبوكي هو اللي قت/ل أبو صهيب.»
حكايات شروق خالد
وفاء فضلت باصة لأمي كأنها مش فاهمة الكلام.
وبعدين قالت بصوت مرتعش:
«أبويا ق/تل أبو صهيب؟»
أمي هزت راسها.
«أيوه.»
أنا قربت منها.
«عايز الحقيقة كاملة. من غير كلمة ناقصة.»
أمي بصت لي، ودموعها نزلت لأول مرة.
«أبوك ووالد وفاء كانوا شركاء. كانوا بيبنوا إمبراطورية كبيرة، وكان أبوك هو اللي ماسك كل الحسابات والأسرار.»
قلت بغضب:
«وبعدين؟»
«والد وفاء طمع في كل حاجة. حاول يق/تل أبوك وياخد الشركة والأموال والملفات.»
وفاء هزت راسها بعنف.
«لأ… أبويا عمره ما يعمل كده.»
أمي بصتلها بحزن.
«أنا كنت أتمنى أقدر أقولك غير كده.»
ثم أخرجت مفتاحًا صغيرًا من جيبها.
«لكن أبوكي ما ماتش في الحادث.»
بصيت لها.
«إنتِ لسه بتقولي إنه عايش؟»
«أيوه.»
«وإنتِ خبّيتيه عني كل السنين دي؟»
«كنت بحميك.»
صرخت:
«تحميني من أبويا؟!»
هزت راسها.
«كنت بحميك من أخوك.»
سكت المكان كله.
قالت:
«مراد كان ابن أبوك من امرأة تانية. لما والدك اكتشف إن مراد بيخطط للاستيلاء على كل حاجة، حاول يمنعه. لكن مراد سبق الجميع.»
وفاء سألت:
«طب ليه أخفى نفسه؟»
أمي ردت:
«لأن مراد كان عنده رجال في كل مكان. ولو والد صهيب ظهر، كان مراد هيق/تله.»
بصيت للمفتاح في إيدها.
«والسجل؟»
قالت:
«السجل الأصلي موجود في خزنة قديمة في بيت أبوك.»
«فين؟»
«تحت الأرض.»
وقبل ما نتحرك، وصل صوت من هاتف رئيس الحراسة.
«يا باشا… لقينا مكان مراد.»
أخذت الهاتف.
«فين؟»
«في مخزن قديم على أطراف الأقصر.»
وفاء وقفت رغم تعبها.
«أنا جاية.»
مسكت كتفها.
«إنتِ لسه خارجة من عملية.»
قالت وهي بتبص في عيني:
«ده ابني. وأنا مش هقعد هنا وأستنى.»
بصيت لها للحظات، وبعدها قلت:
«تمام. بس هتفضلي ورايا.»
تحركنا ناحية الأقصر.
ولما وصلنا المخزن، كان المكان هادي بشكل مخيف.
دخلت أنا ورجالي.
وفجأة أضواء المخزن اشتغلت.
مراد كان واقف في المنتصف.
شايل ابني بين ذراعيه.