الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ج الاخير
الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ج الاخير
«معلش، كنت بجهز نفسي علشان أغير حياتك للمرة التانية.»
مد إيده.
«إنتِ غيرتي حياتي من أول يوم.»
مسكت إيده.
«وأنت رجعتلي عيلتي.»
بص لأمي وأبويا، وبعدين بصلي.
«يبقى إحنا الاتنين كسبنا.»
بعد الفرح، رجعنا للقصر.
نفس المكان اللي بدأت فيه الحكاية.
نفس البهو.
نفس الشبابيك.
لكن مفيش خوف.
ولا صراخ.
ولا إزاز مكسور.
حسن وقف في نص الصالة وبص حوالين المكان.
«تصدقي؟»
«إيه؟»
«أنا كنت فاكر إن القصر ده سجني.»
قرب مني.
«طلع هو المكان اللي قابلت فيه حريتي.»
ابتسمت.
«وإيه اللي حررك؟»
مسك إيدي وحطها على قلبه.
«إنتِ.»
وفي اللحظة دي، سمعنا ضحكة أمي من المطبخ، وصوت أبويا بيتخانق مع أسر على حاجة تافهة، فضحكنا إحنا الاتنين.
حسن قرب مني وهمس:
«فاكرة أول مرة قلتيلي: أنا جيت علشان أخليك تقف؟»
«أيوه.»
«كنتِ غلطانة.»
بصيت له باستغراب.
«ليه؟»
ابتسم.
«إنتِ ما خلتينيش أقف بس.»
ضم إيدي.
«إنتِ خلتيني أعيش.»
وبصيت له وأنا مبتسمة، وعرفت إن كل الوجع، وكل الأسرار، وكل الخيانة، وكل اللي حاولوا يفرقونا…
كان مجرد طريق طويل أوصلنا في نهايته لبعض.
وأحيانًا…
الشخص اللي يدخل حياتك وسط أسوأ عاصفة، هو نفسه الشخص اللي يبقى سبب إن الشمس تشرق من جديد.
الممرضة التي أعادت الملياردير إلى الحياة
حكايات شروق خالد