الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ج الاخير

الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ج الاخير

«معاكي.»

«أنا؟»

«أيوه.»

حطت إيدها على رقبتي.

«السلسلة اللي لابساها.»

لمست القلادة.

«دي؟»

أمي أومأت.

«أبوك حط المفتاح جواها يوم ولادتك.»

خلعت القلادة.

ولأول مرة لاحظت إن الجزء الذهبي فيها بيتفتح.

فتحته.

كان جواه مفتاح صغير جدًا.

حسن بص له.

«ده هو.»

وفجأة…

انطفأت أنوار الغرفة.

صرخ أسر:

«حد دخل!»

سمعنا خطوات في الممر.

خطوة.

وبعدين خطوة تانية.

الباب بدأ يتفتح ببطء.

وظهر وجه امرأة.

نعيمة.

ابتسمت.

«أخيرًا لقيتوه.»

حسن وقف قدامي.

«مش هتوصلي لها.»

نعيمة ضحكت.

«أنا مش جاية علشان المفتاح بس.»

ثم بصت لأمي.

«أنا جاية علشان آخد حقي.»

أمي شحبت.

«نعيمة…»

«أيوه.»

رفعت سلا..حها.

«حقي اللي أبوكي أخده مني من تلاتين سنة.»

ثم بصت لي.

«والحقيقة اللي أمك عمرها ما قالتها لك.»

صمتت لحظة.

وقالت:

«أنا مش خدامة في البيت.»

قربت خطوة.

«أنا أخت أبوكي.»

حكايات شروق خالد

اتجمدت وأنا ببص لنعيمة.

«أخت أبويا؟»

نعيمة ابتسمت ابتسامة مليانة مرارة.

«أيوه يا فاطمة. أخت أبوكي من نفس الأب.»

أبويا هز رأسه بعنف.

«نعيمة، كفاية.»

«كفاية؟ بعد تلاتين سنة؟»

وجهها اتغير.

«أبوك وعدني بنصيبي في الشركة، وبعدين حطني برّه كل حاجة. ولما اعترضت، خلاني أختفي من حياته.»

أمي قالت بصوت ضعيف:

«نعيمة، إنتِ اللي خطفتيني.»

«أيوه.»

سكتت لحظة.

«بس ما كنتش ناوية أقت..لك.»

حسن قال بحدة:

«وإيه اللي منعك؟»

ضحكت.

«أبوكي.»

أبويا قرب خطوة.

«أنا كنت بحاول أحميها.»

نعيمة رفعت السلا..ح.

«إنت دايمًا بتحاول تظهر نفسك البطل.»

ثم بصت لي.

«لكن أبوكي عمل غلطة واحدة.»

«إيه؟»

«إنه حط المفتاح في إيدك.»

حسن وقف قدامي أكتر.

«المفتاح مش معاها.»

نعيمة ضحكت.

«أنا شايفاه.»

وفجأة سمعنا صوت صفارات شرطة من بعيد.

وش نعيمة اتغير.

أسر ابتسم.

«إحنا بلغنا الشرطة من أول ما دخلنا المستشفى.»

نعيمة بصت له بغضب.

«إنت!»

أسر قال:

«إحنا كنا متوقعين إنك هتظهري.»

نعيمة رجعت ناحية الباب.

لكن حسن وقف قدامها.

«خلصت.»

رفعت السلا..ح.

«ابعد.»

حسن ما اتحركش.

«إنتِ حاولتي تقت..ليني من تمنتاشر شهر.»

صوت نعيمة ارتعش.

«كنت خايفة إنك تكتشف الحقيقة.»

«الحقيقة ظهرت.»

«لأ.»

بصت لي.

«لسه في حقيقة أخطر.»

الشرطة دخلت الغرفة في اللحظة دي.

«حطي السلا..ح على الأرض!»

نعيمة بصت لي للمرة الأخيرة.

وبعدين رمت السلا..ح.

اتقبض عليها.

بعد ما خرجوا بيها، أمي أخدت إيدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *