الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه٢ ٢
الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ٢
جميل ما ردش.
فؤاد حط الملف على الترابيزة.
«النهارده هننهي كل حاجة.»
بصلي مباشرة.
«فاطمة… أو أقولك وفاء؟»
سكت.
«عندك اختيارين.»
وأشار لحسن.
«توقعي على التنازل عن كل حقوقك…»
ثم نظر لحسن.
«وهو يعيش.»
رفع عينيه ليا.
«أو ترفضي… ونخلص من الاتنين الليلة.»
حسن صرخ:
«ما توقعيش!»
فؤاد ابتسم.
«فكري كويس.»
مسكت القلم من فوق الترابيزة.
الكل سكت.
وبصيت لفؤاد.
«أنا هوافق.»
حسن اتصدم.
«وفاء! لأ!»
ابتسمت وأنا بفتح الملف.
«بس قبل ما أمضي… عندي سؤال واحد.»
فؤاد ضيّق عينيه.
«إيه؟»
حطيت القلم على الورق.
«ليه اسم أبويا موجود في الملف ده… بتاريخ بعد وفاته بثلاث سنين؟»
وجه فؤاد اتغير.
وأسر فهم في اللحظة نفسها.
«يا نهار أبيض…»
فتحت الصفحة اللي بعدها.
وكانت فيها صورة حديثة.
صورة للرجل اللي اختفى من حياتي من عشرين سنة.
أبويا.
واقف حي.
وبجانبه…
جميل.
حسن بص للصورة، ثم رفع عينيه ناحيتي.
«أبوكي لسه عايش.»
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت من آخر الممر:
«وأنا كنت مستني اليوم اللي بنتي تعرف فيه الحقيقة.»
حكايات شروق خالد