الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه٢ ٢
الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ٢
أسر سحب سلا..حه.
وفؤاد اختفى.
صرخت:
«حد يقفل الأبواب!»
لكن قبل ما أتحرك، حسيت بإيد بتشدني من الخلف.
افتكرت إنه المهاجم.
لكن صوت حسن جه واطي جدًا:
«وفاء… ما تثقيش في أسر.»
بصيت ورايا.
أسر كان واقف بعيد.
وسلا..حه موجه ناحيتي.
ثم قال:
«آسف يا وفاء.»
وساعتها فهمت إن الرصاصة اللي أصابت حسن… ما كانتش هي المفاجأة الحقيقية.
حكايات شروق خالد
فضلت واقفة مكاني، وأسر لسه رافع سلا..حه ناحيتي.
حسن كان على الأرض، ضاغط بإيده على كتفه والدم بينزل من بين صوابعه.
بصيت لأسر وقلت:
«إنت اللي ضربته؟»
«لو كنت أنا اللي ضربته، كان زمانه مات.»
«يبقى مين؟»
أسر بص ناحية الشباك.
«اللي ضربه مش عايز يموته.»
حسن رفع عينه له.
«أسر… ابعد السلا..ح عنها.»
«مش هقدر.»
«دي ممرضة.»
«لأ.»
أسر قرب خطوة.
«دي مش مجرد ممرضة.»
قلبي دق بسرعة.
«إنت بتتكلم عن إيه؟»
أسر بص لحسن.
«قول لها.»
حسن سكت.
«قول لها الحقيقة يا حسن.»
قلت وأنا ببص لحسن:
«أي حقيقة؟»
حسن أخد نفس طويل.
«وفاء… اسمك مش وفاء.»
اتجمدت.
«إيه؟»
«الاسم اللي في بطاقتك مزور.»
أسر قال:
«اسمها الحقيقي فاطمة.»
حسيت الأرض بتتحرك من تحتي.
«إنتوا بتقولوا إيه؟»
حسن مد إيده ناحيتي.
«فاطمة، اسمعيني.»
رجعت خطوة.
«محدش يناديني بالاسم ده.»
«لأنك فاكرة إنك وفاء من زمان.»
«أنا وفاء!»
هز حسن رأسه.
«لأ.»
أسر خفض سلا..حه شوية.
«إنتِ بنت الرجل اللي أسس أول شركة مع حسن.»
بصيت له بعدم تصديق.
«أنا أبويا مات وأنا صغيرة.»
«اللي اتقال لكِ إنه مات… كان جزء من الخطة.»
حسن شد على كتفه المصاب.
«قبل حادثتي بأسبوع، أبوك اكتشف إن فيه حد بيسرق من الشركة. وكان ناوي يفضحهم.»
«مين؟»
الصمت.
وبعدين حسن قال:
«أبويا.»
اتسعت عيني.
«فؤاد؟»
«أيوه.»
أسر قال:
«وأبوك حاول يمنعه.»
«وبعدين؟»
حسن بصلي.
«أبوك اختفى.»
«وإنت؟»
«أنا حاولت أساعده.»
سكت لحظة.
«وعشان كده حاولوا يقت..لوني.»
قربت من حسن.
«طب أنا إيه علاقتي بكل ده؟»
«إنتِ الوريثة.»
ضحكت من الصدمة.
«أنا؟»
أسر هز رأسه.
«أبوك ساب لكِ نص الشركة.»
«أنا ما عنديش شركة.»
«لأنها اتسرقت منك.»
فجأة سمعنا صوت خطوات في الممر.
أسر رفع سلا..حه.
«هو رجع.»
الباب اتفتح ببطء.
دخل جميل.
لكن المرة دي ما كانش لوحده.
كان معاه فؤاد.
وفؤاد كان ماسك ملف قديم.
ابتسم وقال:
«كفاية لعب.»
حسن حاول يقوم من الأرض.
«جميل… إنت كمان؟»