متسبنيش
متسبنيش
شاهيناز اتغاظت جداً ودبدبت في الأرض وهي بتبص لدلال بشر: “ماشي.. بكره فارس يرجع ونشوف هيعمل إيه!” ومشيت وهي بتبرطم.
الجد عاصم قرب من دلال، وطبطب على كتفها بحنية أصلية: “متزعليش يا بنتي.. ناهد وشاهيناز الحقد عامي عيونهم. أنتي من النهاردة بنتي وحفيدتي، والبيت بيتك. فارس ابني شديد شوية وعصبي، وشغل الشركة واكله، بس قلبه أبيض وهيعرف قيمتك. اطلعي يا بنتي ارتاحي في جناح جوزك فوق، ورأفت باعتلك العشا لحد عندك.”
دلال ابتسمت بدموع وحست لأول مرة بالأمان: “شكراً يا جدي.. ربنا يخليك ليا.”
الاول
https://whatsapp.com/channel/0029VaGg0x63AzNRmRSoI107
روايات كل يوم رواية جديده 💖،