استنى عندك جديده ١
استني عندك جديده ١
ارتفع صوت آذان الفجر عاليا ومع صوت الآذان كانت الصفعة التى هبطت فوق وجنتيها بقوة:ليه……….ردى عليا ليه
وضعت كفيها فوق وجهها تبكى خوفا:مازن اسمعنى حبيبى
مازن:اسمع ………اسمع ايه ازاى ……..انا عايز اعرف ازاى
نيرمين:عادى بتحصل
مازن:ايه هو اللى عادى …….انك مش بنت عادى انك خنتى انى مش اول راجل فى حياتك ……….ردى عليا ايه هو اللى عادى
نيرمين:لالا صدقنى انت اول واحد فى حياتى يامازن …….انا حبيبتك تصدق عليها كده يامازن
ابتعد عنها مصدوما:وانا اقول كل شوية تاجلى …….تقولى مش عاوزاة ولما سالتك فى غيرى قلتى لا ………..اومال ايه ردى يبقى ايه؟
حاولت ان تظهر بمظهر البراءة :مازن انت بتشك فيا
مازن :بعد ده كله مش عاوزانى اشك فيكى
اتجه اليها بغضب وهو يجذبها من ذراعها وقد تجسدت ملامح الشر على وجهه:مين ……..
الفصل الثانى
عذاب لم يتحمله احس بان عمره ضاع هباء فى لحظة على يد ابنته الوحيدة كيف لها ان تفعل هذا به؟ كيف استطاعت ان تقتله بدم بارد عاش عمره عالى الرأس والكرامة ولكنها فى لحظة اشعرته بالذل والانكسار
لم يستوعب ما يحدث حوله ينظروا اليه بشفقة والم
نظر اليهم وجد فى اعينهم نظرة الشفقة عليه ولكنه لم يتحملها احس بنغزة فى قلبه وضاق صدره ولم يستطيع التنفس بشكل طبيعى ثم سقط مغشيا عليه
صرخت زينب الما على ولدها وهى تجلس بجواره ترفع راسه على قدميها باكية: شاكر قوم ياابنى قوم ياحبيبى
اسرع على ومصطفى ومازن يحملوه الى غرفته مذعورين
مصطفى: انا هطلب الاسعاف لازم يتنقل المستشفى بسرعة
مازن: مش هينفع نستنى انا هاخده فى العربية
حملوه بسرعة الى سيارة مازن واسرعوا به الى المشفى وظلوا فى انتظاره فى الخارج يدعون الله ان يحفظه
دخل عليهم ابنه شادى وآدم شقيق مازن خائفين اقتربوا منه بخوف: مازن فين بابا
مازن: فى العناية المركزة ….. ان شاء الله هيبقى كويس اطمن
ظلوا جالسين منتظرين ان تتحسن حالته الصحية جاءت نيرمين وجلست امامهم صامتة وهم ينظرون اليها شذرا ولكنها تجاهلت نظراتهم المصوبة اليها
خرجت احدى الممرضات من غرفته فوقفوا بلهفة ينتظرون منها كلمة تبث بهم الراحة والطمائنينة
على: ايه يابنتى طمنينى شاكر عامل ايه
الممرضة:انا معرفش ياحاج حالته ايه بالظبط بس هو طلب الاستاذ مازن لوحده
نظروا الى مازن الذى اسرع اليه وجده نائما صامتا والسكون حوله الا من اصوات الاجهزة الطبية