عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير

عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير

هدير وقفت تبصله بصدمة وقالت: انا يا فارس!! هو في ايه!؟ ايه اللي حصل عشان تقولي الكلام ده!

فارس بغضب: ايه اللي خلاكي تقولي ل آيات ان عني مامت مسموم!! هو انتي مش عارفه اللي حصلها لما عرفتيها بخبر موته!! كان عقلك فين وانتي بتقوليلها خبر زي ده!

هدير قاطعت كلامه بعصبيه: انا مكلمتش آيات ولا قولتلها حاجة وعارفه اني غلطت اول مرة لما قولتلها خبر موت عمك في التليفون وهي تعبت وأكيد انا مش هكرر ده تاني واتصل بيها اقولها ابوكي مات مسموم ومراته اللي !

فارس بعصبيه: ما انا عارف انك متصلتيش بيها.. انتي اللي شوفتيها النهاردة وقولتيلها.

هدير بغضب: هشوفها فين انا وهي في القاهرة وانا هنا!! انت مستوعب كلامك ده!

فارس: آيات هنا يا هدير ومتحاوليش تقنعيني انك مش عارفه وانك مشوفتيهاش النهاردة.

هدير بصتله بغضب والدموع كانت بتلمع في عينيها وقالتله: انا مش هقنعك ولا هقول حاجة يا فارس لانك اصلا مش هتحس ولا هتفهم اللي انا هقوله بس عايزاك تعرف اني فعلا مكنتش اعرف ان آيات هنا في البلد واني مشوفتهاش ولا قولتلها حاجة.

واتحركت هدير علي بيتها وفارس واقف مكانه يبص عليها بتفكير وحس فعلا انها صادقة في كلامها ومقالتش حاجة ل آيات.

عند هدير اول لما دخلت بيتها جريت علي اوضتها وقفلت علي نفسها من جوه وقعدت على سريرها وهي بتبكي بحزن وهمست بوجع: انت غبي يا فارس وعمرك ما هتحس بيا.. انا بكرهك يا فارس وبكره قلبي اللي حبك ده يارتني اقدر اشيلك منه.

.

عند عامر.

كان قاعد بيفكر في آيات بحزن وبيفكر يروح البلد ويكون جمبها..

اتكلمت معاه ميرفت بهدوء: معلش ياحبيبي كلها كام يوم وتكون معاها على طول ومحدش يقدر يفرقكم ابدا.

عامر بحزن: آيات عاطفيه بزيادة والخبر ده هيوجعها ويكسر قلبها.

اتنهد شريف بحزن: معلش يا عامر انت لازم تصبر كام يوم لحد ما نخلص من المشاكل اللي هنا.. آيات هناك في امان وبعيد عن اي مشاكل.

عامر هز راسه بالايجاب وقام وقف وقال: عندك حق يا شريف.. انا هرجع الفيلا لاني محتاج ارتاح شويه.

ميرفت بصتله بحزن ودعتله من قلبها وعامر خرج من شقة كوكو وركب عربيته واتصل على تليفون آيات.

….

آيات كانت في غرفتها في بيت عمها وقعدة على السرير بتبكي.. تليفونها بيرن وظهر اسم عامر قدامها.. رفضت المكالمة وقفلت التليفون وهي بتبكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *