عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير
عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير
والدة هدير بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. ايوه يا بنتي حقها تزعل على ابوها وتتقهر كمان!! مين يصدق ان صباح تعمل كده في الحاج عرفان الله يرحمه!
هدير كانت واقفه جمب والدتها شارده وبتفكر في فارس وحاسه ان سبب مجيئه لبيتها سبب مختلف غير موضوع آيات ووالدتها بصتلها وقالت: البسي يلا يا هدير وتعالي نروح نبص عليها وناخد بخاطرها بكلمتين.. آيات يتيمه وغلبانه وتستاهل كل خير.
هدير بصت ل والدتها بارتباك وهزت راسها بالايجاب ودخلت عشان تلبس وهي بتفكر في فارس وعندها فضول تعرف ليه فارس جه لحد بيتها بنفسه وكان عايز يشوفها ولا كان عايزها فعلا عشان آيات.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة كوكو.
عامر وقف متعصب وهو بيفكر في اللي حصل وشريف وميرفت قاعدين وهما هيتجننوا بعد ما عامر قالهم ان عزيز اختفى في المول فجأة وفي بلطجية خطفوا ميرنا وميسرة.
اتكلم شريف: يعني عزيز كشف خطتك ولا ميرنا طلعت خاينه وقالت ل أبوها كل حاجة!
عامر بتفكير: مش عارف.. انا مبقتش عارف اثق في حد ومش عارف ايه اللي ممكن يكون حصل!
شريف: بس أكيد عزيز اللي عملها يا عامر.
ميرفت بقلق: وهتعملوا ايه دلوقتي؟! عامر انت مش هتسيب ميسرة صح؟ ميسرة مهما عملت هي امك يا عامر.
عامر: أكيد طبعا مش هسيبها يا خالتي دي امي ولو طلبوا كل ثروتي هدفعها مقابل انها ترجع.
ميرفت بحزن: ليه كده يا ميسرة!! دي أخرة جوازتك الغلط وياما نصحتها ومسمعتش مني.
عامر بص قدامه وقال: انا لازم اعرف هو عمل ايه وايه اللي حصل والاهم اخد امي فين دلوقتي!
شريف بفضول: طب انت ناوي على ايه؟ هتبلغ الشرطة؟ ؟
عامر بص قدامه بتفكير وقال: هبلغ بس مش دلوقتي.
.
في مخزن مهجور.
ميسرة كانت مربوطة علي كرسي وعيونها عليها شريط اسود عشان متشوفش حاجة.. وميرنا كانت مربوطة في نفس المكان على كرسي جمبها.
دخل شخص بخطوات واثقة ووقف قدامهم ورجالته شالوا الشريط الاسود عن عيون ميسرة وميرنا.
ميسرة وميرنا بصوله بستغراب وميسرة سألته بخوف: انت مين وخطفتنا ليه؟
رد عليها الشخص ده بثقة وقال: أهدى يا مدام متتعصبيش كده.. احنا مش خاطفينك ولا حاجة احنا بس مستضيفينكم عندنا كام يوم لحد ما الباشا ابنك يدفعلنا المطلوب وهنسيبك تروحي لحال سبيلك.
ميسرة بصتله بصدمة وقالت: انت مين ومالك ومال ابني!!