عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير
عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير
آيات بتوتر وقلق: يعني ايه مختفي!!؟
مختار: يعني مش موجود في اي مكان ووالده ووالدته هموتوا من القلق عليه ومراته مسكينه ملهاش غيره وعنده طفل صغير مريض في المستشفى ومحتاج باباه جمبه واحنا بندور عليه ومش لاقينه وجيت اسأل حضرتك لو تعرفوا اي حاجة عنه.
مختار كان بيحاول يستغل طيبة آيات وتعاطفها عشان تساعده يعرف مكان علاء وكان متأكد ان علاء عمل مصيبه لانه كان مصمم ينتقم من آيات وعامر الجارحى مش بيسامح في اي غلط واحتمال كبير ان اختفاء علاء مرتبط بمصيبة هو عملها وعامر بيعاقبه عليها.
آيات فعلا اتعاطفت معاه وقالت بحزن: هو فعلا جه الشركة هنا وطلب يقابلني وكان بيسأل عن عامر وقولتله ان عامر مسافر وهو مشي.
مختار: يعني حضرتك مشفتهوش تاني؟
آيات بصتله وافتكرت اليوم إللي علاء اقتحم غرفتها وكان بيهددها وجسمها انتفض وهي قاعدة وقالت بتوتر: لا.. مشفتوش تاني.
مختار كان متابعها باهتمام واتأكد من توترها ان في حاجة حصلت مع علاء وقام وقف وقالها: طب لو حضرتك شوفتيه تاني او عرفتي عنه حاجه ياريت تكلميني على الرقم ده.. دا الكارت بتاعي.. ورجاء أخير.. علاء ابن وحيد ل اب وام كبار في السن وزوجة ملهاش غيره وطفل مريض محتاجه.
آيات حست بالذنب رغم إللي علاء كان عايز يعمله فيها لكنها اتعاطفت وصعب عليها اهله اللي اكيد قلقانين عليه وزوجته اللي أكيد ملهوفه علي زوجها وحاسه نفس الوجع اللي كانت آيات بتحسه في غياب عامر.. وابنه الطفل الصغير اللي ملوش ذنب يتحرم من ولده.. واللي كان مخوفها اكتر.. هو ايه اللي ممكن يكون عامر عمله في علاء!!
وهمست بينها وبين نفسها: معقول عامر !!
روا.
في المستشفى.
عامر وصل المستشفى وجواه لهفة كبيرة انه يشوف صديق عمره ورفيقه وابن خالته اللي بالنسبه له اكتر من أخ.
قرب من غرفة شريف وفتح الباب بلهفة وشاف هاجر قاعدة مع شريف وكانوا بيضحكوا.
عامر قرب منه بلهفة وضمه بحب وسأله بقلق: انت كويس؟
شريف ابتسم و رد عليه: الحمد لله كويس يا عامر..طمني عليك انت.
عامر كان بيبصله بسعادة وقاله: مش مهم انا..مش مهم اي حد.. المهم انك رجعت وشوفتك بخير تاني.. انا كنت حاسس اني يتيم ووحيد في الدنيا من غيرك يا شريف.. انت أخويا وضهري وسندي إللي مقدرش اعيش من غيره.
شريف اتأثر بكلمات عامر وقال من قلبه: انت متعرفش انا حصلي ايه لما عرفت ان حياتك في خطر.. انا كنت عايز اقلب الدنيا كلها عشان اوصلك.