عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير

عم مراتك باعتلك جواب ج الاخير

اتكلمت هاجر مع عامر وهي بتبتسم: اول لما فتح عينيه سأل عليك انت اول واحد على فكره.

عامر ابتسم وقالها: انتي كنتي هنا اول لما فتح عينيه؟

هاجر اتكسفت وبصت في ساعتها وقالت: انا اتأخرت اوي ولازم امشي.. عن اذنكم..

وبصت ل شريف وقالتله: حمدلله على السلامة يا باشمهندس.

وخرجت بسرعة من الغرفة وعامر قعد جنب شريف علي السرير وسند علي كتف شريف وشريف اتألم وقال: اااه ايه يابني انا كتفي بيوجعني.

عامر غمزله وقال: حمدلله على السلامه يا باشمهندس.. باشمهندس ايه بقى.. ما كل شئ انكشف وبان!

شريف بغيظ: بقولك ايه خليك في حالك بدل ما ارجع الغيبوبه دي تاني وارتاح منك انت ومشاكلك.. انا كنت مرتاح فيها ومش حاسس بحاجة.

عامر غمز له وهو بيضحك وقاله: طبعا.. حد يلاقي دلع وميدلعش.. البنت كل يوم هنا وورد وحركات وانت نايم زي الصنم مفيش دم خااالص.

شريف بغيظ: هو انت مراتك فين وسيباك تتسلى عليا كده!

رد عامر: مراتي في الشركة سايبها هناك من الصبح وبصراحة خايف اروح اخدها لاني عارف مش هخلص منها.

شريف: يعني انت جاي هنا هربان من مراتك وجاي تتسلى عليا.. طب وامي فين؟؟

رد عامر: عندي متقلقش.

شريف: طب انا عايز اخرج من المستشفى دي.

عامر: وتخرج ليه ما انت قاعد ومرتاح وبيجيلك ورد لحد عندك!

رد شريف بغيظ: وايه الغريب لما موظفه تجيب ورد ل مديرها وهو في المستشفى عادي.

عامر: تصدق انا نسيت انها موظفه في الشركة عندنا..

وبص في ساعة ايديه وقال: هي اصلا كانت هنا لحد دلوقتي ازاي وسايبه شغلها في الشركة.. الموظفه دي لازم تترفد.

شريف: حقك ترفدها وانا هتصل علي آيات دلوقتي اقولها شوفي جوزك سايبك في الشركة وهو مقضيها مع البنات برحته.

عامر: تصدق بفكر ان هاجر لازم تاخد ترقيه في الشركة لانها موظفة مجتهدة جدا.

رد شريف: انا شايف كده برضه.

وضحكوا الاتنين وعامر قاله بسعادة وحب: كنت وحشني اوي يا شريف.. متعملهاش تاني.

شريف ابتسم وقاله: لا خلاص انا زهقت من الغيبوبه عايز اعمل حاجة جديدة.. بقولك انا عايز اروووح.. خرجني من هنا.

عامر بصله وقال: حاضر هتخرج بس هكلم الدكتور اسأله الاول وكمان في موضوع مهم عايز اكلمك فيه.

شريف بفضول: موضوع ايه؟

عامر بصله وبدأ يحكيله كل اللي حصل وهو في الغيبوبه.

رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *