عم مراتك باعتلك جواب معايا ١
عم مراتك باعتلك جواب معايا ١
آيات بأبتسامة: انا بس لسه مش متعوده علي المكان بس اديني يومين اتعود وانتي هتهربي من كتر كلامي.
خلود ضحكت وقالت: شكلك جدعه وبنت بلد.. تعرفي انا حبيتك من اول ما شوفتك.
آيات بأبتسامة: القلوب عند بعضها.. انا كمان ارتحتلك وشكلك طيبه.
خلود ابتسمت وقالت: شكرا يا آيات علي ذوقك.. خليني بقى اعلمك شغلنا ومتقلقيش هو سهل جدا.
آيات بحماس: حتى لو صعب انا جاهزة اتعلم كل حاجة.
خلود: يبقى إحنا كده متفقين.. خلينا نبدأ.
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في عربية عامر وهو راجع القاهرة.
المحامي كان قاعد جمبه وقال: مش كنا خلصنا موضوع الطلاق ده يا باشمهندس ودفعنا ل عمها اي مبلغ والموضوع خلص.
عامر كان شارد في التفكير في آيات وبيفكر هيبدأ يدور عليها فين وياتري هي فعلا في القاهرة ولا راحت محافظة تانيه! خرج من شروده على صوت المحامي وبصله بغيظ وقال: يعني البنت ابوها ما.ت وهي سابت بلدهاوأهلها عشان تدور عليا وانا اقولهم انا جاي اطلقها!
المحامي بستغراب: وحضرتك في ايدك ايه تعمله!
عامر بإصرار: في ايدي كتير.. ومتنساش ان البنت دي مراتي وشايله اسمي ومسؤولة مني وانا لازم الاقيها واعوضها عن كل اللي حصلها بسببي.
المحامي بتوتر من غضب عامر: اللي حضرتك تشوفه بس اكيد مش لازم حد يعرف الموضوع ده لان خبر جوازك من البنت دي هيتسببلك في مشاكل كتير وخصوصا ان لسه خبر خطوبتك كان منتشر من كام يوم!
عامر بص قدامه بإصرار وقال: المهم عندي دلوقتي اني الاقيها ومش مهم اي حاجة تانيه.
المحامي قال بتوتر: تمام اللي حضرتك تشوفه.
عامر كان غضبان من نفسه جدا ومحمل نفسه مسؤولية هروبها خصوصا بعد ما عرف انها هربت عشان تدور عليه.. كان حاسس انه دمر حياة البنت ولازم يلاقيها ويصلح حياتها اللي دمرها قبل ما يفكر في الطلاق.
….
بعد مرور شهرين.
استقرت آيات في شغلها في الشركة والسكن مع البنات.. خلود زميلتها في الشغل ساعدتها وعلمتها كتير.. مرتبها كان مكفي مصاريفها الشخصية القليله جدا ومصاريف السكن مع البنات.. طول الشهرين كانت مهتمه بالشغل عشان تثبت نفسها وكفائتها والتزامها والبنات في السكن ساعدوها كتير تتعرف على المكان اللي هي عايشه فيه واتعلمت تاخد حذرها في التعامل مع اي شخص غريب..
هاجر كانت بتروح للبنات الشقة وبيذاكروا مع بعض بالساعات وآيات كانت بتتابعهم وهي من جواها بتتمنى لو تقدر هي كمان تكمل دراستها وتبقى طالبة جامعية زيهم.. بس فكرة انها تدخل الجامعة كانت بالنسبه لها مستحيلة لانها خايفه من عيلتها وطول الوقت بتفكر في باباها وبتسأل نفسها ياترى عمل إيه بعد ما عرف بهروبها وياترى صباح مراته قالتله ايه عنها؟! كانت طول الوقت خايفه ومتوتره ومش عارفه هي هتفضل هربانه كده لحد أمتى!!