عم مراتك باعتلك جواب معايا ١
عم مراتك باعتلك جواب معايا ١
وقام وقف وبص ل عامر وقاله: انا عندي صورة ليها يابني هدخل اجيبهالك.
وبص الحاج إسماعيل ل ابنه وقاله بأمر: تعالى معايا يا فارس.
فارس دخل ورا ابوه وهو بيبص ل عامر بحقد وغضب والمحامي قام وقف جمب عامر وقاله: إحنا هنعمل إيه بصورتها يا باشمهندس ما كنا ادينا ل عمها مبلغ وتطلقها غيابي ونخلص وهما أحرار يدوروا عليها برحتهم!
عامر بصرامة وغضب: البنت دي انا اللي دمرتلها حياتها ومش هطلقها قبل ما الاقيها وارجعلها كرامتها واعوضها عن كل اللي حصلها بسببي.
المحامي خفض وشه وسكت وخرج عم آيات وَهو معاه صورة ليها ووقف جمب عامر وقاله: دي صورتها.. هي دلوقتي مسؤولة منك يا بني.. أول لما تلاقيها طمني.. ومتزعلش من ابن عمها.. هو خايف عليها.
عامر اخد الصورة من أيديه وبص فيها وابتسم بحزن لما شاف قدامه بنت جميلة لما كانت في مرحلة الثانوية وملامحها بريئة ولابسة حجاب ابيض منور وشها وابتسامتها الرقيقه في الصورة مع نظراتها الحزينه..
اتأمل صورتها ونسي نفسه معاها و.فاق من شروده علي صوت عمها وهو بيقول: اللي عايزك تعرفه ان آيات عمرها ما خرجت من البلد وعمرها ما اتعاملت مع حد غريب متعرفوش.. يعني مراتك حياتها في خطر ومحدش هيقدر يرجعها غيرك.. تفاااااااعل
#الحلقة_العاشرة
#
#
اتأمل صورتها ونسي نفسه معاها و.فاق من شروده علي صوت عمها وهو بيقول: اللي عايزك تعرفه ان آيات عمرها ما خرجت من البلد وعمرها ما اتعاملت مع حد غريب متعرفوش.. يعني مراتك حياتها في خطر ومحدش هيقدر يرجعها غيرك.
عامر بإصرار: ان شاء الله انا هعمل المستحيل عشان الاقيها.
الحاج إسماعيل: وانا واثق فيك يابني وهكون على تواصل معاك على طول ولو رجعت او عرفنا طريقها هبلغك.
عامر هز راسه بالايجاب وسلم على الحاج اسماعيل ووعده انه هيعمل المستحيل عشان يلاقيها ويطمنه عليها.
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات في شركة أمجد.
استلمت آيات شغلها في الاستقبال وكانت متوتره وخايفه جدا لحد ما زميلتها بدأت معاها الكلام عشان تطمنها.
= أهلا بيكي نورتي الشركة.. انا خلود
آيات برقه: وانا آيات.
خلود ابتسمت علي رقتها وقالت: إسمك حلو اوي يا آيات.. انا فرحت لما عرفت إن انتي هتشتغلي معايا.
آيات ابتسمت بخجل.
خلود: لا انا عايزاكي طول ما احنا هنا تحبي الكلام الكتير عشان اليوم يخلص بسرعه ومنحسش بملل اتفقنا.