عم مراتك باعتلك جواب معايا ١
عم مراتك باعتلك جواب معايا ١
الحاج اسماعيل اتنهد بحزن وقال: اه لو تعرف حالة مراتك طول الأسبوعين دول كانت عامله إزاي وهي كل يوم تيجي تسألني على ردك! كانت بتحلم باليوم اللي ترجع فيه وتاخدها من هنا.
عامر اتوتر وبص للمحامي بتاعه وكأنه بيقوله ان الموضوع شكله هيكون صعب واتكلم المحامي مع الحاج إسماعيل وقاله: احنا عارفين ان الوقت مش مناسب بس في موضوع مهم لازم نتكلم فيه يا حاج.
عامر بص للمحامي بغضب لان الوقت مش مناسب للكلام في الموضوع ده وقال: هي فين كنت عايز اعزيها.
الحاج إسماعيل: هي مين؟
عامر: انسه آيات.
الحاج إسماعيل ابتسم بحزن وقال: هي فعلا لسه انسه.. متجوزة بقالها 5 سنين على الورق وبس!
عامر اتحرج من كلام الحاج إسماعيل وقال: انا عارف اني غلطت في حقها وهي ملهاش اي ذنب انها تفضل مكتوبة علي اسمي طول السنين دي وانا مش موجود.
الحاج اسماعيل بفضول: احنا كنا فاكرينك مسافر طول السنين دي ولما عرفت من صاحب العزبه انك عايش في مصر استغربت.. لما انت هنا في مصر ليه متجيش تاخد مراتك وتنقذها من العذاب اللي كانت عايشة فيه مع أبوها الله يرحمه ومراته.
عامر بص للمحامي بتاعه ومكنش عارف يرد يقول ايه.. ازاي هيقول انه كان ناسي انه متجوزها اصلا!!
اتكلم الحاج اسماعيل مرة تانيه وقال بحزن: بس الكلام ده مبقاش في منه فايده دلوقتي.
عامر بستغراب: يعني ايه؟؟
الحاج إسماعيل: مراتك صبرت واستحملت كتير ولما تعبت من الانتظار هربت من البلد كلها عشان تدور عليك.
عامر بص للحاج إسماعيل بصدمة وقال: يعني ايه هربت من البلد عشان تدور عليا!
الحاج اسماعيل: مراتك كانت متبهدله اوي يابني مع ابوها الله يرحمه ومراته.. مرات أبوها كانت بتعاملها اسوء من الخدم وابوها دايما كاسر نفسها ويذلها.. كانت بتترجاني اعرفلها مكانك عشان تيجي تنقذها ولما عرفت انك في مصر وبعتلك المرسال قعدت أسبوعين كل يوم علي امل انك ترجع او ترد على المرسال.. ولما حست ان مفيش امل من رجوعك استسلمت للامر الواقع لكن منها لله مرات ابوها مكانتش سيباها في حالها والله اعلم عملت فيها ايه خلتها تهرب وطلعت عليها سمعة وحشه وخلت أخويا يمو.ت بحسرته علي بنته.
المحامي باهتمام: يعني إيه طلعت عليها سمعه وحشه يا حاج؟!
دخل فارس في الوقت ده على صوتهم وقال بستغراب: السلام عليكم.