مريم وقفت عند باب الاوضه

مريم وقفت عند باب الاوضه

عينيه بدأت تفتح نص فتحة كل اللي في الأوضة اتجمدوا الدكتور سامي قال بصوت مش ثابت ده مستحيل ده بيحصل قدامي فعلاً ريم رجعت خطوة كبيرة وقالت لا ده مش ممكن مروان وشه اتغير تماماً كأنه شاف حاجة مش عايز يشوفها لكن قبل ما حد يلحق يتكلم حسام فتح عينيه بالكامل لأول مرة بعد شهور طويلة وبص ناحية ميلا الأول مش ناحية أي حد تاني وكأنه عارفها من زمان وشفايفه اتحركت بكلمة واحدة خلت كل اللي في الأوضة يسكت تماماً وقال بصوت مبحوح إنتي جيتي متأخرين وفي اللحظة دي جهاز القلب دخل في إنذار عالي والصوت غطى على كل حاجة والدكتور سامي بيحاول يهدّي الأجهزة وريم بتصرخ مروان بيحاول يقرب بس ميلا واقفة ثابتة وبتبص لحسام وهو بيحاول يتنفس كأنه عارف سر كبير جدًا لدرجة إنه أول ما ينطق بيغير كل حاجة وفجأة النور في الأوضة كله قطع لمدة ثانية واحدة بس ولما رجع السرير كان فاضي حسام مش موجود والأنابيب على الأرض وميلا واقفة مكانها مبتسمة وبتقول بصوت واطي هو صحي بس مش هنا وفي اللحظة دي الباب الرئيسي للمستشفى اتفتح برة بقوة شديدة وصوت خطوات جري سريعة داخلة من كل اتجاه ونادية بصت من الشباك اللي في الأوضة وشافت حاجة خلت إيديها ترتعش أول ما بصت برا كان حسام الجوهري ماشي في الممر حافي وبنظرة مش شبه الإنسان اللي كانوا بيشوفوه من شوية وكان ماشي ناحية مكان محدش عارف هو رايحه فين لكن ميلا همست جملة أخيرة خلت كل اللي في الأوضة يقف مكانه وقالت أخيراً افتكر الباب اللي كان متقفل من زمان واللي أول ما هيتفتح مش هيرجع يقفل تاني والباب ده كان في مكان في المستشفى محدش كان مسموح يقرب منه أصلاً وفجأة صوت إنذار المستشفى كله اشتغل مرة واحدة كأن في حاجة اتفكت من نوم طويل جدًا وبداية الحقيقة اللي محدش كان عايزها تظهر ابتدت تطلع للنور

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *