المفتاح كان تقيل في ايد الحاجه فاطمه

المفتاح كان تقيل في ايد الحاجه فاطمه

بنتك ازاي يعني انت قلت إن مفيش غير نورا

أحمد قرب من السرير وبص للبنت اللي اسمها الحقيقي كان سلمى وقال بصوت واطي

سلمى بنتي من جوازة قبل منى اتولدت وهي عندها مشكلة في القلب والدكاترة قالوا حياتها لازم تبقى تحت رعاية دائمة

سكت لحظة وكأنه بيحاول يلاقي شجاعة يكمل

وأنا لما اتجوزت منى… كنت خايف أقول الحقيقة كنت خايف أقول إني عندي بنت ممكن تمشي أي حد

منى بصت له فجأة وقالت بصوت مكسور

وأنا عرفت بعد الجواز… بس كنت فاكرة هتتعالج وهنعيش حياة طبيعية بس هي بقت بتسوء وأنا خوفت أقول لحد

الحاجة فاطمة كانت واقفة مش قادرة تستوعب اللي بيتقال بنت محبوسة في أوضة سنين في نفس البيت اللي كانت فاكرة إنها مالكة تفاصيله

لكن فجأة نورا صرخت

أنا كنت عارفة

الكل بص لها

نورا كملت وهي بتعيط

بابا قالي ما أقولش لحد قالي إنك هتكرهينا لو عرفتي وإنك هتطلبي نمشي

الحاجة فاطمة حسّت إن قلبها بيتكسر مش بس من السر لكن من نفسها من كلامها القديم من حكمها القاسي اللي فات سنين ومات لكن أثره لسه عايش

قربت من سلمى بهدوء وركعت قدامها

سلمى بصتلها ببراءة كأنها مش فاهمة ليه كل الناس فجأة متوترة

الحاجة فاطمة مدت إيدها ولمست إيد البنت كانت سخنة وضعيفة

يا بنتي… انتي هنا لوحدك كل ده

سلمى هزت راسها بابتسامة صغيرة وقالت بصوت واطي

ماما بتيجي تقعد معايا وأخويا بيبقى مشغول

الجملة دي كسرت أي حاجة في الجو

منى انفجرت في العياط وأحمد نزل راسه في الأرض

لكن في اللحظة دي نورا قالت حاجة غريبة

هي كانت بتخرج بالليل

الكل بص لها

نورا كملت

أنا شفتها مرة بتتسحب من الأوضة وأنا كنت فاكرة إني بحلم

الحاجة فاطمة حست إن في حاجة مش راكبة في القصة

ليه طفلة محتاجة رعاية طبية تخرج بالليل وليه مفيش أي سجل أو دكتور واضح في الصورة

وفي اللحظة دي سمعوا صوت تليفون أحمد بيرن

رقم غريب

رد وهو متوتر

أيوه

صوت من الناحية التانية كان هادي جدًا لدرجة مرعبة

الدكتور سامح بيك لازم نراجع الحالة النهاردة لو في أي تغيير هيتم نقل الطفلة فورًا

أحمد اتجمد

والحاجة فاطمة سمعت الكلمة الأخيرة بوضوح

نقل

قفل التليفون بسرعة لكن الوقت كان فات

نورا كانت سمعت

ومنى كانت سمعت

وسلمى رفعت عينيها فجأة لأول مرة بنظرة مختلفة مش بريئة زي الأول لكن فيها وعي غريب

وبصوت واطي قالت

هو أنا همشي تاني

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *