المفتاح كان تقيل في ايد الحاجه فاطمه

المفتاح كان تقيل في ايد الحاجه فاطمه

السكون اللي حصل بعد الجملة دي كان أخطر من أي صراخ

الحاجة فاطمة حست إن السر اللي كان بيتكشف مش النهاية لكن بداية حاجة أكبر بكتير من بيتهم كله

وفجأة نورا مسكت إيد جدتها وقالت بخوف

تيتة في ناس برة البيت

الحاجة فاطمة بصت من الشباك بسرعة

وشافت عربية سودا واقفة قدام البيت ومش مجرد عربية عادية كان فيها راجلين نازلين بيقربوا من الباب

وفي نفس اللحظة سلمى قالت بصوت هادي جدًا كأنه جاي من مكان بعيد

هم جايين ياخدوني

أحمد صرخ

اقفلي الباب بسرعة

لكن الباب كان خلاص بيتفتح من برا

واللي دخل في اللحظة دي خلا كل اللي جوا البيت يفضلوا واقفين مكانهم مش قادرين يتحركوا ولا ينطقوا وكأن البيت نفسه قرر يسلم كل أسراره مرة واحدة

والحاجة فاطمة بصت في عيون اللي داخلين… وعرفت إن اللي جاي مش بس هياخد سلمى… لكن هيقلب حياة كل واحد في البيت لحد ما مفيش حد يفضل زي ما هو

لكن اللي ما كانتش تعرفه إن الحقيقة اللي لسه مستخبية أعمق من كده بكتير وإن سلمى نفسها مش هي آخر السر

وإن الباب اللي اتفتح دلوقتي… مش هيقفل تاني بسهولة

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *