في اللحظة الموبايل رن فيها

في اللحظة الموبايل رن فيها

الرسالة كانت صورة مأخوذة حالا من كاميرا مراقبة الفندق.. صورة ليا وأنا قاعدة في البلكونة! وتحتها كلام مكتوب بالبلدي:

“فاكرة إنك كده خلصتي حقك يا مريم؟ اللعبة الكبيرة لسه مبدأتش.. وستي نبيلة متمتتش مو.تة ربنا.. اسألي أبوكي رأفت عن اللي حصل في الليلة الأخيرة في المستشفى.. والورق اللي إنتي فاكرة إنه بيحميكي، هو نفسه اللي هيدخلك السجن بكرة الصبح.. استنيني، أنا في الأوضة اللي جنبك.”

لفيت راسي بـ رعب وبصيت على الباب الفاصل بين جناحي والجناح اللي جنبي.. وسمعت صوت خبطات خفيفة ومنتظمة بتدق على الخشب.. تـك.. تـك.. تـك..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *