جوزى وامه طردونى
جوزى وامه طردونى
لكن حبي ليها كان مرعب من شدته.
ما كنتش بنام تقريبًا.
وفي المستشفى، رامي باس راسي وقال:
— “أول ما نرجع البيت هترتاحي.”
لكن البيت بقى حاجة تانية خالص.
غسيل.
مواعين.
صحيان طول الليل.
وناس بيتصرفوا كأنهم هما التعبانين…
وأنا لسه طالعة من عملية كبيرة وبربي طفلة لوحدي.
مرة طلبت من حماتي:
— “ممكن تمسكي جيجي ساعة؟ الجرح بيوجعني ومحتاجة أكشف.”
حتى ما رفعتش عينها من الموبايل.
وقالت:
— “هو أنا الشغالة عندك؟ عندي مشاوير.”
ورامي كان قاعد ياكل بكل هدوء وقال:
— “الطفل محتاج أمه… مش يتحدف على الناس.”