رانيا ٢
رانيا ٢
وعندما تأكد من نومها رفعها عن صدره ووضعها على الفراش ببطئ شديد كى لاتستيقظ ثانيه ، تحرك ليغلق الضوء لكنه تراجع عندما تذكر خوفها من الظلام ، وهم بالخروج ، لكن قلبه لم يطاوعه على تركها بتلك الحاله ، ماذا لو عاد اليها ذلك الكابوس وصرخت تستنجد ولم يسمعها ، فعاد إدراجه وتوجه للفراش الاخر الخاص بالممرضه واستلقى عليه فارداً ظهره عليه يشعر بالارهاق فلم ينم سوى ساعه واحده واستيقظ على صرخاتها حاول سليم النوم لكنه لم يستطيع ، ظل يتقلب فى فراشه لكن النوم جفاه رغم التعب الشديد الذى يشعر به ، فألتفت اليها مسرعاً عندما سمعها تهمهم بكلمات غير مفهومه لعل الكوابيس قد عادت اليها مره أخرى ، وأطمئن قلبه عندما ظهرت إبتسامه صافيه على وجهها
عندما فتحت عينيها ووقع نظرها عليه وأخفق قلبه أكثر عندما سمعها تهمس قائله (متسبنيش لوحدى) وأغمضت عينيها مره أخرى لايعرف
مهلاً هل تحدثت الان أم أنه يتخيل فقد نظرة داخل عيناه وتحدثت معه
لما خفق قلبه بتلك الطريقه عندما تحدثت
ظل ناظراً اليها والى الراحه التى تظهر على وجهها منذ أن فتحت عينيها عليه حتى غاب الاخر فى سباته
أشرقت شمس الصباح تتسلل بأشعتها الصفراء داخل تلك الغرفه التى أستلقى على فراشها تلك الغافيه لا تشعر بذلك الذى ينظر اليها بين الحين والاخر ليطمئن عليها فقد ظل طوال الليل يفق من غفوته ليطمئن عليها ويعود الى نومه مره أخرى لا يعرف لما شدته اليها بتلك السرعه فلم يبقى على وجودها فى منزله سوى اشهر قليله واستطاعت جذبه اليها بتلك السهوله
نهر نفسه على تفكيره بها وعاتب نفسه كيف يفكر بمن ضحى صديقه بحياته لأجلها
يعلم جيداً انه اوصاه عليها ، وليس معنى ذلك أن يفكر بها بتلك الطريقه ، لكنها الان اصبحت زوجته
ظل كذلك حتى تعب من التفكير
وقام من فراشه ثم توجه الى غرفته لكى يأخذ حماماً دافئاً ويذهب الى المطبخ يعد لها الافطار
وبعد قليل ،خرج سليم من غرفته متجهاً الى المطبخ
فإنتبه لذلك الصوت الذى يخرج منه
فتقدم دالفاً اليه فوجدها واقفه تعد طعام الافطار ، لم يصدق عينيه فى البدايه لكنه سعد كثيراً برؤيتها وهى تحاول استعادت حياتها
فتقدم منها بخطوات هادئه فأنتبهت لوجوده والتفتت اليه فوجدته يمد يده الى الاطباق ويضعهم على طاولة المطبخ لكى يساعدها فمنعت قائله : لأ معلش سيبنى أنا أحضر الفطار كفايه تعب لحد كده أنا تعبتك معايا كتير