رانيا ٢
رانيا ٢
نظرة آمال الى زوجها بقلق شديد خوفاً من يكون سالم ضربها أو اهانها فقالت آمال وهى تربت على كتفها : فى أيه ياورد جلجتينا أيه اللى حصل ؟
أبتعدت ورد قليلاً عنها وهى تقول ببكاء شديد : انى عايزه أطلج منيه مش قادره أعيش معاه
ازداد قلق ريحانه وقالت لها : ليه بس إحكيلنا
أمسكت بيدها ودخلت بها الغرفه وعندما تقدم صالح ليدخل معهم منعته ريحانه قائله : سيبنى الاول أقعد معاها وأشوف فى أيه وخبرك
أومأ برأسه واتجه الى غرفته وأغلق الباب
جلست آمال بجانبها تربت على ظهرها بحنان جارفه قائله : اهدى يا ورد الله يرضى عليكى جلجتينى أيه اللى حصل وليه عايزه تطلجى منيه ؟
قالت ورد من بين شهقاتها : مش قادره أكمل أمعاه كل ماشوفه جدامى بفتكر غادرهم بآدم الله يرحمه
ظهرت العبرات فى عينى ريحانه عند ذكره وقالت وهى تقاوم البكاء : وهو ذنبه أيه بس ياورد وانتى خابر سالم زين وخابره أنه بيحبك ورايدك من زمان متجسيش عليه يابنتى
ابتعدت ورد عنها قليلاً ونظرت اليها باستغراب شديد : رايدنى ؟رايدنى ؟! أومال لو مكنتيش خابره كل شئ ، وخابره كيف تركنى ومسألش فيا واصل
أرادت آمال أن تخبرها برفض والده لها بسبب والدتها لكنها عدلت عن ذلك مخافتاً من إحراجها فقالت : خابره يابنتى بس أكيد كان ليه عذره وبعدين هو بردك جه وطلبك من أبوكى
قاطعتها ورد قائله : من جالك أنه طلبنى من أبوى ، المجلس هو اللى طلب النسب ده عشان يفضو التار مش أكتر من أكده
صححت آمال لها قائله : لا ، هو اللى طالبك من أبوكى وجدام الكل ولما أبوكى رفض أكدله أنه رايد الموضوع من زمان ومراد إبن عمه أكد كلامه ولما أبوكى أصر على رافضه ، أترچاه كثير لحد موافج وهو رافع راسه جدام الكل ، وهو بردك اللى بلغ عن حسين ولد عمه وساعدهم فى القبض عليه ،وخابره كويس كان بيعز آدم الله يرحمه جد أيه ، أغزى الشيطان يابنتى وأرجعى لزوجك ومتشمتيش حد فيكى
أخفضت عينيها تهرب من عين والدتها وقالت بحزن : معدش ينفع
عقدت ريحانه حاجبيها قائله : يعنى أيه ؟ أنتى عمالتى أيه ياورد ؟
ظهر الحزن واضحاً على ملامحها وقالت : عمالت كتير جوى يا أمى ،واهانته كتير جوى ، وهو من أصله اتحملنى واتجى ربنا فيا ، بس والله ماكنت أعرف اللى جولتيه ده كنت فاكره أنهم ضغطوا عليه أنه يتزوجنى ، وجبل ماجى ، سيبت البيت غصب عنيه لما جالى أنه هيغير هدومو وياجى معاى ، مش عارفه أعمل أيه دلوجت