روايه تحفه جديده
روايه تحفه جديده
_ تاني يا مريم! مش قولتلك دوري كويس، و شغلي قرآن
_يا طنط دا مش عفاريت، يعني العفاريت هتخفي الحاجة وأنا خارجة بس! و بعدين بقولها جايباها منين، أنا لسه جايبة واحدة زيها بالظبط من ضمن الحاجات إللي اختفت
_كويس إنك جيت يا نوح عشان تشهد على مراتك، تخيل مراتك بتقول إن حرامية؟!
_ بس أنا ماقولتش كدا، لي شايفة نفسك كدا؟!
_ شايف يا نوح! شايف قلة الأدب!؟
_يا نوح مش قولتلك حاجتي بتختفي من الشقة، لقيت أختك لابسة البيجامة إللي لسه جايباها، ومرة تانية لقيت شبشب زي بتاعي بالظبط هل دي صدفة!!
مسك أيدي و سحابني وراه وهو بيزعق بعصبية
_ أنتِ اتجننتي يا مريم، ايوا طبعًا صدفة، بتتهمي أهلي بالسرقة !!!
_ والله مش طبيعي إللي بيحصل مش طبيعي، في حد بيطلع الشقة و ياخد حاجتي دي مش صدفة
_ لا يا مريم طبيعي و صدفة، و إياك تقولي كدا تاني
كنت متعصبة من كل حاجة و متأكدة إن دي حاجتي، بس قولت هثبتله إن فعلًا هما بياخدوا حاجتي
_ يا مريم شيلي الأوهام دي من دماغك
_ أنا هثبتلك
بدأت أحط علامات معينة على كل حاجة، البرفان، الاسبلاش، الميكب، كنت معلمة كل حاجة قدامه، همومي بقيت اخيط من جواها
عدت فترة و مالقتش حاجة أختفت، بس قولت لازم أفضل حريصة
و بعد شكر روحت عند أهلي يومين و رجعت، ولاحظت إن في بادي اسبلاش اختفى
اخدته و نزلت عادي ماقولتش ليه حاجة
و إحنا قاعدين قومت فاجأة و قولت لأخته
_تعالي عايزاكي في موضوع
استغربت بس ماسبتش ليها فرصة تفكر و اتحركت على أوضتها وأول ما دخلت لمحت ٢ ازازة برفان من بتوعي، و اسبلاش، و شوية ميكب من بتاعي، بس شديت الاسبلاش إللي كنت معلماه، هنا اتاكدت إن مش ظاماها وقولت بسخرية
_ أي دا كمان شرياه!
_ آه شرياه عندك اعتراض! ولا هتقولي حرامية تاني؟
_اه هقول حرامية يا حرامية، لأن دي حاجتي و أنا معلماها، و اخوكي عارف، و هنشوف دلوقتي بقا قدامهم أنتِ أي، لأن وريته كل حاجة معلماها
وشها جاب ألوان فاجأة وحاولت تبرر موقفها
_ طب و فيها أي لها اخده، مش فلوس اخويا، و شقة اخويا اخد إللي عايزاه وقت ما أنا عايزاه
_ آه يعني أنتِ حرامية و بجحة، لا دا أنتِ محتاجة تتعالجي؟!
هجـ.مت عليا و مسكت فيا، بس أنا مسكتش و ضر.بتها وصوتت
_ يا نوح تعالى شوف مراتك بتضربني و بتتبلي عليا
مصدقتش و نوح داخل مصدوم .. و إنها قلبت الصورة و طلعت نفسها مظلومة !!!