روايه شيماء 1
روايه شيماء 1
رأفت
رأفت: مفيش شبكه هنا اطلع سطح النادي ممكن تلقط شبكه بس
بتقطع علي طول فقول المهم بسرعه
ادهم: انا متشكر جدا لحضرتك بعد اذنك
فعلا توجه ادهم كي يصعد الي سطح النادي وهو يمسك موبيله
وينظر اليه وفجأه صرخ باعلي صوته لدرجه ان اصدقائه سمعوا
صوته واتجهوا اليه
ادهم كان متجهه الي السطح عندما اصطدم بواحده كانت تحمل
كوب نسكافيه ساخن جدا فوقع علي صدره الكوب بما فيه وحرق
له صدره وهذا جعله يصرخ من الالم ..اخذ ادهم وضع الركوع
كي يقلل من لمس القميص الساخن لصدره .كان غير قادر علي
الكلام نهائيا ولكنه سمع صوتها تتاسف له
البنت: انا اسفه اسفه اسفه جدا انت كويس؟؟
استعد ادهم كي يرد عليها ويشتمها لتصرفها الاحمق وعندما رفع
راسه لينظر اليها تفاجئ بعينين مليئتين بالدموع التي تهدد بالنزول
عينين اجمل ما يكون ..لم يري مثلهم من قبل ..عينين لم يحدد لونهم
هل هو اخضر؟ او رمادي ؟تقريبا كان اخضر فاتح ..غرق في
لون عينيها لدرجه انسته الالم الذي يحس به
البنت: ارجوك رد عليا انت كويس؟؟
اعاده صوت البنت الي الواقع
البنت: انت كويس ولا ايه ؟ طيب اعملك حاجه
ادهم: لا مش كويس نهائي ومفيش حاجه تقدري تعمليها
البنت: طيب حاول تقلع القميص علشان صدرك
هنا وصل اصدقاؤه اليه
احمد: في ايه اللي حصل؟؟ مالك يا ادهم؟
البنت: انا اسفه انا اتخبطت فيه والكوبايه كانت سخنه فوقعت عليه
نظر احمد للفتاه واستعد كي يرفع صوته عليها ولكن تاه في جمال
عينيها فصمت…
حمدي: خلاص حصل خير اتفضلي حضرتك احنا هنتصرف معاه
البنت: انا اسفه كمان مره ارجوك سامحني بجد مش قصدي
ادهم:زي ما قالك حصل خير اتفضلي حضرتك
ساعد احمد صاحبه المصاب كي يتخلص من قميصه وذهب حمدي
كي يسأل رأفت عن اقرب مستشفي فذهب معه كي يري ادهم
وتوجهوا لاقرب مستشفي وعالجوه كان حرق من الدرجه الثانيه
غير خطير جدا ..اعطوه كثير من المسكنات للالم وتوجهوا الي
السكن المعد لهم
عندما حاول ادهم ان يأخذ من المسكنات هنا تدخل رأفت
رأفت: المسكنات للضعفاء وانت هتكون ظابط مخابرات ولو
اتصبت في مهمه مش هتلاقي مسكنات او دكاتره
نظر للجميع ووجه كلامه اليهم جميعا
رأفت: الدرس الاول…الالم صديقك الصدوق لازم تصاحبه ولازم
تعود عقلك ازاي تتعامل مع الالم وازاي تفصل عقلك عن
الاحساس بالالم ..هاه يا سياده الملازم ادهم لسه عايز تاخد