روايه شيماء 1

روايه شيماء 1

مسكنات؟؟؟

ادهم كان يحب التحدي جدا وكان يحب ان يتقن اي شيئ يقوم بيه

وان كان مطلوب له ان يصاحب الالم فهذا ما سيفعله

اعطي المسكنات لرأفت

ادهم: لا مش هحتاج لمسكن

رأفت: كويس ودلوقتي ارتاحوا كلكم والساعه 6 تكونوا في الساحه

بره وحضرتك ملازم ادهم عندك يومين بس راحه اعتقد كفايه؟؟

ادهم: كفايه جدا متشكر يا افندم

بعد ما خرج رأفت وتركهم

احمد: انت اتجننت ؟؟انت ازاي تديله المسكن؟

ادهم: الالم صاحبنا السادس لازم نتصاحب عليه

حمدي: والله انت مجنون يا ادهم المهم الف سلامه عليك

علي: بس البت كانت ايه مزه مزه يعني

ادهم: هو ده اللي همك البنت صح ؟ المهم ما تنساش احنا هنا

علشان حاجه معينه فركز علي المهم ودلوقتي كل واحد يروح ينام

علشان الصبح اعتقد ان يومكم هيكون طويل ومش سهل

توجه كل واحد منهم لمكان نومه وتركوا ادهم مع افكاره التي

اعادت له صوره اجمل عينين

ما اجمل تلك العينين التي تاه في جمالها …لابد ان يراها مره

اخري كي يتأكد فقط من لون عينيها لابد ان يتأكد

ابتسم عندما تذكر والدته ودعوتها

ادهم لنفسه: كان لازم تدعي انها تحرق قلبي اهي حرقته

بجد؟؟يارب بقي باقي الدعوه ما يستجبش انا مش ناقص طيران

النوم انا محتاج النوم ضروري

ولكن هيهات ان يأتي النوم فطوال الليل تطارده عينان وتسرق

النوم من عينيه

ياتري هتكون حكايه البنت دي ايه؟ والحب هيشتعل ولا المشاكل هتبدا

الحلقه الثانيه

ادهم اقنع نفسه انه مش قادر ينام من الالم وان عنين البنت مالهاش

علاقه نهائي .عدي اول يوم بالعافيه وتاني يوم قضي اليوم كله في

السرير واخيرا وفي وقت الظهر حاول ينام شويه وهو بيحاول

يشيل صوره البنت من دماغه وقرر انه لازم اول ما يصحي يروح

لها ويتكلم معاها

راح النادي وفضل يدور عليها لحد ما شافها بفستان ابيض زي

الملاك وحطه فيونكه علي شعرها بيضه وكلها اجمل من انها تكون

حقيقه قرب عليها وهيا ابتسمت اول ما شافته

ادهم: ازيك عامله ايه؟

البنت: المفروض انا اللي اسالك عامل ايه؟

ادهم: انا كويس …ما تخافيش عليا

البنت: الجرح احسن دلوقتي ؟

ادهم: اه احسن كتير ..تسمحيلي اقولك حاجه؟

البنت: قول…

ادهم: انتي اجمل من اي حاجه شوفتها قبل كده ودي اول مره قلبي

يدق بالطريقه دي

البنت: قلبك دق؟؟؟

مسك ايدها وحطها علي قلبه

ادهم: حسي بنفسك

ابتسمت البنت ومسكت ايده وحطتها علي قلبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *