رحيل ج الاخير

رحيل ج الاخير

…………….

فى الوقت ذاته ,زاد قلق فاطمة من الهدوء الذى ساد المكان .حاولت التنصت لعلها تسمع شيئا الا انها لم تنجح .فبعثت بخادمتها لفوق لعلها تسمع شيئا .اقتربت الخادمة من الباب فسمعت صوت اشبه ببكاء رحيل فعادت بسعادة لفاطمة لتبلغها بما استنتجته.

………….

بعدما انتهيا حاول ان يحتضنها  الا انها ابتعدت عنه فى خجل لطرف السرير  .اقترب منها .مقبلا رأسها  بحنان بعدما اعتراه الضيق وتأنيب الضمير لقسوته معها  .

نهض الى الحمام .اخذ حمامه وغير ملابسه وهى ماتزال مكانها منزوية فى خجل  غير مصدقه لما مرت به معها

.جلس على طرف السرير امامها ومد يده ليتحسس برقه وضيق  العلامات الظاهرة على ذراعها قائلا لها

جاد : رحيل انا اسف مكنش قصدى انى ….

سحبت  يدها بعيدا عنها مصطنعه الغضب وهى تجلس على السرير ويدها تعدل الملاءة فوقها قائله  بخجل .

رحيل :اسف على ايه ؟ انك اخدت حقك منى بالغصب

اجابها وهو يقترب اكثر منها قائلا بدفاع

جاد   : لاء انتى فاهمة غلط انا مش بعتذر لانى لمستك  لان ده كان المفروض يحصل بينا من زمان ومتهيألى انى مفرضتش نفسى ولا خدت حاجة غصب عنك .انتى كنتى معايا برضاك ولو كنت حسيت انك مش عاوزانى  للحظة كنت بعدت عنك.

اجابته بعند : انت بتوهم نفسك ,انا رضيت لك بس عشان كنت مضطرة .

جذبها اليه قائلا بتحدى : بلاش عند .انتى كنتى عاوزانى زى ماانا عاوزك .وانتى عارفه ده.وعامة انا كنت بعتذر لانى كنت شوية عنيف معاكى وخايف اكون اذيتك

قاطعته فى خجل وكبر : طيب لعلمك  ده مغيرش اى حاجة مابينا ولسه عاوزة اطلق منك

ابتسم لها بسخرية قبل ان ينصرف فباغتته بغيظ قائله ساخرا

رحيل : انا بكرهك ياجاد  وجدا كمان

عاد اليها قائلا بتحدى وهو يميل اليها كأنه سيقبلها قائلا

جاد  : قوليها تانى وانا اخليكى تقولى اللى عكسها وبصوت عالى

امسكت بالوسادة وقذفتها به الا انه كان قد خرج واغلق الباب ورائه .

احتضنت وسادته فى سعادة وهى تنظر للعلامات على يدها فى خجل

………….

وقفت فاطمة فى تحفز تتفحص وجه جاد  فور ان لمحته وهو ينزل السلالم امامها بإمعان فى انتظار ان يبلغها بخبر طلاق رحيل الا انه بدا لها اكثر هدوءا وهو يلتقط مفاتيح سيارته من امامها فى طريقه للخارج متجاهلا  وجودها امامه  ,لاحظت اثار شعره المبلل وملابسه المختلفه غير التى صعد بها  من قليل. .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *