روايه تحفه ١
روايه تحفه ١
ما هزش شعرة فيا ولا خلانى أغير رأيى وهتخرجوا دلوقتى تطلعوا تجهزوا
—
عشان كتب الكتاب هيتم الليلة يعني هيتم وده أمر غير قابل للنقاش اتفضلوا يلاااااااااااا
صهيب فضل يحاول يقنعه بكل الطرق لكن عمران كان جبل ما بيتحركش وفعلا بعد كلام كتير ومحاولات من صهيب مستميتة عشان جده يرجع فى قراره لكنها فشلت اضطر ينفذ له رغبته خرجوا الاتنين من المكتب سبيل طلع جرى ع اوضتها ودموعها مغرقة وشها وقلبها پينزف بسبب كل اللى بيحصل لها من وقت ما رجعت وصهيب بلغ أبوه وعمه بقرار جده زى ما أمره بالظبط وطلع هو كمان اوضته مستني تنفيذ الحكم اللي بالنسبة له كان أكبر من المۏت.
فاطمة كانت قاعدة مع ولادها فى الليڤنج ومعاهم سامية ونرمين وعينيها ع المكتب وبالها مشغول باللى بيتم جواه وفجأة شافت سبيل خارجة مڼهارة وشافت صهيب قرب منهم يبلغ أبوه وعمه بأمر عمران وبعدها سابهم يتخبطوا مش فاهمين حاجة وطلع هو كمان قامت طلعت ورا أحفادها تطمن عليهم أما عادل ومراته وعلي ومراته دخلوا المكتب جري يفهموا حقيقة الكلام اللى قاله صهيب وهما متوترين كأنهم داخلين ع معركة.
جوة المكتب
عمرن قاعد ع كنبة الانتريه وحاطط راسه بين ايديه بيفكر ف كلام سبيل ودمعة شاردة هربت من عينه وبيكلم نفسه فجأة سمع خبط ع الباب اتعدل ف قعدته ورسم الجدية مرة تانية واذن بالدخول أدخل
دخل عادل وعلي بعد ماسمعوا الأذن وهما مش فاهمين حاجة وسأل ابوه ايه الكلام اللى قاله صهيب ده يا بابا
علي بغباء ازاى يعنى صهيب يتجوز سبيل المفروض اللى يتجوزها شهاب بعد الل…..
عمران رفع راسه بهيبة زى عوايده وبص ل علي بحدة خلاه قطع كلامه ورجع تاني لهدوءه المصطنع وبابتسامة مالكم مستغربين ليه صهيب طلب مني ايد سبيل وانا وافقت ايه الغريب ف كدا اتفضلوا اطلعوا جهزوا القصر واعزموا الناس ع كتب الكتاب والحفلة بالليل ول عادل.. كلم المأذون يجي المغرب ول سامية.. خليكي مع سبيل جهزيها وكلها ساعة زمن وهيوصل الفستان ومستلزماته.
سامية بقلق حاضر يا بابا وخرجت بسرعة عشان تنفذ كلام حماها
عادل باستغراب من الموقف كله وشكل عمران الواضح عليه جدا رغم محاولاته انه يداري ازاى بس يا بابا صهيب طلب ايد سبيل وحضرتك عارف أنه……
عمران قاطع عادل پغضب انه ايه يا عادل قصدك اني بكدب مثلا!!