روايه تحفه ١

روايه تحفه ١

اټصدمت سبيل من كلام صهيب نعععععم!!!!! ده اللى هو ازاى يعنى

صهيب باستغراب زى الناس ايه ماكنتيش تعرفى

سبيل بغيظ لأ جدو قال لى أن الفرح قريب وصمم انى انزل وأحضره.

وبهمس لنفسها ماشي يا جدو بقى كدا تخليني انزل بحجة الفرح وهو لسة بدري عليه طيب لما اشوفك .

وبعد حوالى ساعة ونص كمان وصلت سبيل القصر مع صهيب نازلة من العربية الۏجع ماليها بتقدم رجل وتأخر التانية لغاية ما وقفت عند الباب وكأنها اتسمرت فى الأرض مش عايزة تدخل صهيب جاى من وراها بعد ما ركن عربيته ومعاه شنطها أستغرب وقفتها بالشكل ده وسألها وهو بيفتح الباب

واقفة كدا ليه يا سبيل

غمضت سبيل عينيها بۏجع

مش قادرة أخطي اى خطوة جوة القصر يا صهيب.

صهيب على فكرة هما مش جوة ليهم فترة برة القصر وما اعتقدش هيرجعوا دلوقتي.

دخلت سبيل بعد ما فتح صهيب الباب وكانت واقفة سامية فى استقبالها بسعادة جريت عليها سبيل ودخلت فى حضنها والدموع مالية عينيها وحشتينى اوى يا ماما.

ضمتها سامية باشتياق وحنان

انتى كمان وحشتينى أوى يا نور عينى كدا تهون عليكى ماما سامية تغيبي عنها المدة دي كلها.

خرجت سبيل من حضنها بابتسامة رقيقة حضرتك عارفة اللى حصل كان صعب عليا أستحمل اټهامات نرمين واهاناتها المستمرة هى وجوزها يا ماما صدقيني ماقدرتش.

صهيب على فكرة جوزها ده يبقى باباكي يا سبيل .

سبيل بصت بۏجع ل صهيب

تفتكر هو فاكر انى بنته يا صهيب من يوم ما اتجوزها وهو ناسيني خالص مافيش فى حياته غيرها هى وولادها وبس .

سامية انسي اللى فات يا حبيبتى واطلعى أرتاحى شوية لغاية ما الغدا يجهز .

لسة سبيل هتتحرك شافت واحدة من الشغالين بتقرب وبتقول ل سامية وهى بتشاور على سبيل البيه الكبير مستني الهانم الصغيرة فى المكتب يا ست هانم.

بصت لها سامية وقالت تمام يا هدية خدى شنط سبيل هانم طلعيها فى اوضتها .

هدية حاضر يا هانم تحت أمرك.

سبيل شافت الشغالة لأول مرة وسألت البنت دى جديدة اول مرة اشوفها

سامية دى بنت دادة محاسن جات اشتغلت معاها علشان تساعدها بس ماشاء الله عليها أدب وأخلاق ولهلوبة ف كل حاجة.

سبيل رايحة ناحية اوضة المكتب ول سامية ليها كتير هنا يا ماما

رد صهيب ليها 3 سنين جات بعد ما سافرتى بحوالى شهر لان دادة محاسن زعلت انك مشيتى وتعبت جامد علشان كدا هى جات تساعدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *