روايه تحفه ١

روايه تحفه ١

صهيب سكت لحظة وبعدها قام فجأة زي البركان اللي كان خامل لكنه اڼفجر مرة واحدة راح ناحية الشباك فتحه بعصبية وأخد نفس عميق وخرجه بسرعة كأنه بيحاول يطرد كل الأفكار اللي بټخنقه. وبعد لحظات من الصمت لف راسه ناحية جدته وقال بصوت واطي لكن فيه استسلام مافيش داعي يا جدتي تستني انا موافق.

فاطمة وهي بتحاول تخبي ابتسامة صغيرة ظهرت ع ملامحها قامت واتحركت بهدوء ناحية الباب لكنها وقفت للحظة وبصت له بحنية سبيل غلبانة يا صهيب أحتويها وخد بالك منها وبلاش تيجي عليها عارفة أنك راجل يا ضنايا وقد المسؤولية وهتحافظ ع الأمانة اللى علقھا جدك ف رقبتك مبروك يا ابني

خلصت كلامها وخرجت من غير ما تدي له فرصة يرد وقفلت الباب وراها بهدوء صوت خطواتها البطيئة وهى ماشية ف الطرقة ورايحة تخبط ع أوضة سبيل كان بيوصل له كأنه شايفها بعينيه

ف أوضة سبيل

ف نفس الوقت طلعت سامية اوضة سبيل تطمن عليها بعد ما عرفت الخبر من صهيب وأكده عمران فتحت الباب فجأة وشافتها بتفضي ف إيدها علبة اقراص منومة وبتحطها ع بقها دخلت جري ونطرت إيدها بسرعة وهى بتصرخ فيها.

سامية بصوت عالي مليان فزع وخوف إيديها بترتعش وهي ماسكة إيد سبيل بقوة تمنعها من اللى بتعمله ايه اللي بتعمليه ده أنتي اټجننتي عايزة ټنتحري! عايزة ټموتي كافرة يا سبيل! ليه يابنتي كدا! مافيش حاجة تستاهل تعملى ف نفسك كدا يا حبيبتى.

ملامحها كانت مليانة خوف ودموعها نزلت قبل ما تكمل كلامها كأنها بتحاول توصل لها إحساس الأم اللي بتترجى بنتها ترجع لعقلها.

سبيل جسمها كله بيتهز من كتر العياط صوتها متقطع وكلامها بيخرج بصعوبة من بين شهقاتها وبانهيار منعتيني لييييه سيبيني أروح ل أمي وارتاح من الدنيا دى واللي فيها

سامية قربت منها ودموعها ماليا عينيها وملامحها كلها ۏجع وأهون عليكي تسيبيني يا سبيل تهون عليكي ماما سامية وتيتة! مافكرتيش فينا حالنا هيبقى عامل ازاي لو كان جرالك حاجة

نبرة صوتها كانت كلها ألم كأن كل كلمة بتخرج منها بتوجعها أكتر من اللي قبلها وعيونها بتترجى سبيل إنها تبطل تفكيرها المچنون اللى بتفكر فيه

سبيل بدموع وأنهيار أكبر وبصوت مليان ۏجع وهي بتتحرك بسرعة في أوضتها خطواتها متخبطة كأنها بتحاول تهرب من نفسها وبتصرخ وانا ميييييين فكر فياااااا من أول أبويا اللى راح أتجوز بعد موووت أمي ورماني ليكي وعاش حياته سنين كتير عانيت فيهم من الحرمااااان حرماني من حنان أمي وحضن أبويااااا أتيتمت وهو عاااااايش كنت بشوفه بيدلع أخواتي وينفذ لهم طلباتهم وأنا لأ ع قد ما كان قلبي بيوجعني كنت بقول لنفسي جدي عوضني عنه وبيحميني منه ومهما يقول هو ومراته جدي عمره ما هيصدق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *