وعد وعلي الجزء ٢٦
وعد وعلي الجزء ٢٦
ف صباح اليوم التالى وعد نزلت قابلت فاطمه الى قالت_ صباح الخير كنت لسا هطلع اصحيكى
نظرت لها وعد بصيت ف الفيلا لاحظت فاطمه نظراتها قالت
_ على بيه مشي الصبح بدرى شكله عنده شغل
قالت وعد_ مسالتكيش عليه اصلا
طلعت بلا مبالاه دخلت اوضتها من تانى بتفتكر جملة حازم
“تقدرى تقوليلى موقعك اى هنا ازاى اتجوزتيه وانتو مجرد اعداء”
كان كلامه نفس كلام الناس والصحافه بعد الصوره الى بيتنقولها امبارح، فتحت تليفونها وشافت الصوره تانى على وهو شايلها وهى مخبيه وشها ف رقبته وهو حاضنها، الكلام مكتوب هل هذه زوجة على، وعد بدران نفسها ابنة عدوه، هل اتجوزت المشتبه به ف قتل عائلتها، وعد بدران ظهرت لكن وهى حبيبة على خليل، واضح من علاقتهم ان يجمعهم حب قديم، هل هذه النهايه ام ان حلقة الانتقام مفتوحه، هل تنازلت عن حقها وعائلتها هل كانت تساعده من البدايه
كان كل الكلام ده بيضايقها انها أكاذيب، ليتها كانت كذلك فهى تشك بنفسها تكره نفسها لو لحظه ممكن تحس بيها ف الخضوع من ناحية على
فى المساء على كان راجع من بره بيقول لمالك
_ اعمل الى قولتلك عليه
اومأ مالك قال_ على بالنسبه لظابط ده
فال على_ ظابط مين
_ حامد… بيدور وراك وبعت مخابرات ف امريكا كمان ده بيشكل تهديد عليك
قال على_ سيبه محدش يعمله حاجه
قال مالك_ نسيبه
قال على_ اه انا بحترمه
وكانت هذه الجمله تفهم مالك ان على لا يريد اذيته حتى لو بيدور على حاجه يمسكه بيها فهو بيشوف شغله، اومأ له مالك منغير اى نقاش
دخل على الاوضه ملقاش وعد فيها، استغرب
لسا كان هيخرج يسأل عنها سمع صوت من الحمام، بص لقى باب بيتفتح وبتخرج وعد منه بتنشف شعرها بالفوطه، نظر اليها بشده كانت لابسه قميصه وبتنشف شعرها المبلل
حس على بفيضان جواه لما شافها، تنهد من ضعفه لكن لا يستطيع أبعاد اعينه عنها
وعد بتنشف شعرها لمحت حد بتلف لقيت على ف وشها اتخضيت قالت
_ انت جيت امتى
قال على_ لسا داخل
نظر اليها من فوق لتحت، قالت وعد_ مفيش هدوم اضطريت آخد من عندك
قال على_ هخليهم يجبولك الى انتى عايزاه
قالت وعد_ مفيش داعى كده كده انا ضيفه وهمشي من هنا
قال على_ انتى صاحبه البيت ده
نظرت له وعد مرديتش عليه وبتسرح شعرها، على ينظر اليها ف المرايا لاحظت وعد نظراته لكن تجاهلتها، على قرب منها لحد موقف وراها حط ايده على كتفها توقفت وعد عن تمشيط شعرها، قرب على منها اخذ شهيق عميق من شعرها يتغلغل ف أنفاسه قال
_ وحشتينى
سار بيده على كتفها وهو يقترب من رقبتها لقد اشتاق لرائحة شعرها، اغمضت وعد اعينها من لمساته الى شبه الكهربا التى تسير فى جسدها
على قرب من رقبتها وهو يتنهد من رائحتها لقد اشتاق لكل شيء بها اشتاق لرائحتها قبل جسدها
دفن وجهه بها يقبلها فابتعدت وعد عنه بنفور قالت
_ إياك
على ظل واقفا مكانه ينظر الى الفراغ وكأن هيبته ورجولتله بقو ف الارض كانه اجبرها وهى لا تريده
اتعدل على واعتدل ف وقفته
تنهد على ونظر اليها قال_ وعد انا موحشتكيش
قالت وعد_ لى مش قادر تقتنع انى بكرهك يا على انى لو سمحت فرصه لقت.لك هستغلها
قال على_ لو قولتلك ان الفرصه عندك وانتى الى رفضاها
قالت وعد_ مش حبا فيك ده لانى هوسخ ايدى بدمك
كان كلام وعد اقسي من ان يسمعه على من حبيبته، قال على
_ مبقتيش تحبيني
لم ترد وعد قرب على منها وهى رجعت ورا قال على_ حب وعد لعلى نظرة الانبهار وهى بصاله اختفيت
رجعت لورا وهو أتقدم منها لحد مزنقها ف الحيطه ولسا هتبعد حط ايده جمبها يحاصرها، تنهدت وعد من قربه
قال على _ بصيلى يا وعد لحد امتى هتتلاشي تبصيلى
لم تكن تتطلع به قرب منها وهو ينظر لكلتا اعينها وملامحها قال
_ مفيش عندك اى مشاعر ناحيتي
قالت وعد_ مفيش غير مشاعر الكره
قال على_ قوليها وانتى بصالى
لم تفعلها وعد لم ترفع اعينه فيه
قال على_ بتكرهينى قد اى
قالت وعد _ قد منا حبيتك
قال على_ بس انا على، على الى حبك مش فكراه
رفعت اعينها ف عينه هذه المره قالت
_ فاكره كسرتك ليا فاكراك لكا ذليتنى قدامك وخدعتينى وروحت اتقدمت لنادين فكراك لما سيبتنى ف الشارع مش لاقيه مكان اروحه انا وابنك سبتنى ف مصيبه شيلتها انا لوحدى ولحد دلوقتى بدفع تمنها
تجمعت غصه جواها قالت_ مش فكرالك غير كل وحش عملته.. فوق قت.لك لعيلتى.. انت مجرد عدوى وجوازنا مش هيغير الحقيقه الى احنا بقينا فيها
قال على_ حبنا يغيرها…
نظرت له لمس وجهها قال_ انا مسبتكيش من لما خرجتى كنت معاكى مراقبك بس مش قادر اقربلك
بص لايده وقال_ كنت ضعيف حاولت ابعدك بس كنت بعانى لكن ولا مرت وقفت فيها عن حبك انا كنت بعذب نفسي
قالت وعد_ بتحبنى يا على
كانت نبرتها متسائله ده خلى على يبصلها من سؤالها قال
_ محبتش حد قدك
كانت اجابته صادقه بس وعد قالت_ حبيت انتقامك اكتر
بعدت عنه وسابها على لكن قبل اما تمشي قال _ مش هتعرفى حجم المعاناه الى عنيتها الا لما تبقى فيها يا وعد
صمتت من قوله ذلك لكن لم تهتم به
حط على حاجته على الترابيزه دخل على الحمام وسابها نظرت وعد شافت محفظته متعرفش ليه مسكتها وبصيت على باب الحمام، فتحتها فهى تذكر ان فتح محفظته من زمان وهى طفله كان بيضايقه
لقيت فلوس لكن وهى بتدور ف الجيوب لقيت ورقه متينه، خرجتها وكانت صوره لشاب وفتاه شابه يافعه، نظرت وعد للبنت دى نفس الصوره الى اتعرضت للعامه، كانت جميله ابتسامتها ملامحها جسدها وشعرها المموج انها ملفته وجذابه، امراه بالفعل لكن الابتسامه ابتسامه طفله بريئه، بينما كان ذلك الشاب الذى يسبق عمره يقف بجانبها ويضع زراعه على كتفها، الاعين والملامح تعرفها لكنها مختلفه جدا الجسد العادى والنظره بريئه الضحكه هادئه خاليه من هموم الدنيا خاليه من اى معاناه تملأ اعينه اليوم، لقد شاب على وهو لا يزال ف الثلاثينات، تنظر الى على وبتفتكر جملته
“ده الى صنعه ابوكى وعيلته، عمرك م هتعرفى حجم المعاناه الى انا عنيتها”
سالت دمعه من اعينها وهى باصه لعلى الى مات مع منى، قالت بغصه
_بابا انت عملت اى
خفضت اعينها بحزن لى ابوها وعيلتها كانو بشر ده، بصيت لمنى وعلى كانت ابسط طموحهم حياه هاديه متمنوش اكتر من كده، لى جعلو منها ضحيه وجعلو منه مجرم
سالت دمعه من اعينها من بشاعه ما تشعر به انه شعور يؤلم يؤلم كثيرا
سمعت صوت رجعت كل حاجه مكانها فورا
خرج على بصلها وهى واقفه كده ومدياه ضهره وواقفه عند حاجته، لفت وعد قالت
_ انا جعانه
قال على_ قوللهم يحطو الاكل
اومات بتفهم ومشيت وقفها على قال
_ مالك
قالت وعد_ ماليش
مسك ايدها وبص ف وشها لقى ف قطره مياه على خدها لمسها لكن وعد بعدت عنه
قال على_ بتعيطى لى
قالت وعد_ افتكرت حاجه
سكت على محبش يسالها لعلها تذكرت ابوها لسا وعد هتمشي قال على
_مش ناويه تقوليلى تعرفى رضوان منين… مش قادر انسي تحولك يومها
قالت وعد_ عايز تعرف
اومأ ايجابا فقالت_ اسأل مالك هو عارف اكتر منى
نظر لها بشده من الى قالته ماذا يمكن ان يعرفه مالك وبيخبيه