وعد وعلي الجزء ٢٦

وعد وعلي الجزء ٢٦

فى المكتب وصل مالك وشاف على قاعد مستنيه قال
_ نعم يا على كنت عايزنى
لفله على ونظرتت بارده تظهر ما يخفيه الكلام وقال
_ انت مش مخبى حاجه عنى
سكت مالك من سؤاله نظر له على قال
_ سكت يعنى
قال مالك_ هخبى عليك اى
قال على_ انا الى بسألك يمالك
صمت مالك لان سيده يسأله سؤالا جديا
قال على بانفعال_ متتتتكللم… لى قالت انك تتتتعرف
قال مالك_ مين…. وعد
قال على_ اى الى انت تعرفه وانا معرفهوش… رضوان راح لوعد قبل كده
بصله مالك من الى قاله قال على_ نظرتك بتقول ان ف حاجه كبيره، يعنى احساسي كان صح الفاجعه الى ظهرت ف عينها كانت وراها مصيبه
قال مالك_ وعد قالتلك اى
قال على_ مقاااالتش قال الاجابه هاخدها منك انت ولو مقولتش الحقيقه يمالك ده هيكون اخر يوم ف عمرك هنا وف الفيلا دى
صمت مالك افتكر على لما رفع سلاح عليه فها هو يهدده فقال
_ انا حياتى فداك يعلى
مسكه على من لبسه بعنف وقال_ قصدك انك مش هتقول
قال مالك_ لو قلت اوعدني انك متعملش اى حاجه غلط العين عليك كتير دلوقتى و…
قال على _ بقوووولك اتتتتكلم
قال مالك_ رضوان راحلها فعلا، راحلها يوم كتب كتابك من نادين
بصله على باستغراب شديد قال مالك_ لما جتلك المكالمات التهديد من وعد ومشيت انا لحقتك وكنت وراك
فلاش
مالك وصل وركن عربيته وجرى بس وقف فجأه واتسعت اعينه لما شاف على بيحضن وعد بكلتا يداه وهى غرقانه ف دمها
“وعد…فتحى عينك ردى علياااا”
كان مالك مصدوم لا يصدق رفع عينه فورا للبلكلونه الى اترميت منها وهنا كانت الصدمه حينما رأى وجهه لم يتوقعه… لقد كان رضوان واقف هناك وينظر للاسفل ودخل فورا وكانه يفر من كارثه ما
كان مالك مصدوم _رضوان بيه
بص لوعد فماذا كان يفعل عندها ماذا يفعل ف هذا التوقيت وادى لانتحارها، او لعلى وعد الطبيبه الذكيه لم تنتحر… لعلها محاولة قت.ل

لما مالك شاف رضوان ف الجنينه وبص للخرابيش الى ع ايده قال
_ مين عمل فيك كده
قال رضوان وهو بيخبيها_ لا دى قطه كده
لم يقتنع مالك فقال له_ انت عارف على فين مش كده لأنك مسالتنيش عنه… عارفه انه معاها وعد ف المستشفى وكانت هتمو.ت
لم يرد رضوان لكن قال _ فعلا ده من اى
وقف مالك جمبه وقال جمله واحده _ انا شوفتك
وهنا تحولت اعين رضوان ونظر الى مالك فكانت الجمله عاديه لكنها رمز فهم لمصيبه بينهم
باك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *