وعد وعلي الجزء ٢٤

وعد وعلي الجزء ٢٤

قالت وعد_ شكلك نسيت انى شوفته عندك فكره البيت لما كنت معاك

سكت لأنه فاكر بس قال_ انا مش مغفل النظره دى وراها حاجه اكبر.. لسا ايدك بارده من الخوف

زقيته وقالت_ انت بتتوهم

قاطعهم مالك وقال_ على هنمشي دلوقتى

اومأ على ايجابا واخد بيد وعد نظرت له قالت

_ قولتلك سيبنى متمسكش ايدى

ساب على ايدها بطاعه وقال_ امرك انتى مراتى دلوقتى ومينفعش اجبرك ع حاجه

امتلأت اعينها بالكبرياء وف لحظه لقيت نفسها ف الهوا متشاله من على الارض وبقيت على دراعه

قال على_ دلوقتى نقدر نمشي

بصيتله وعد بصدمه كبيره قالت_ انت…

ابتسم بجرائه فقد كانت اعينه مخادعه جعلتها تظن انه من الممكن ان يطيعها ف امر ما

قالت وعد_ نزلنى إياك تخرج بيا كده

قال على_ انتى مراتى

مشي بيها دون اهتمام بها قالت وعد_ بقولك نزلنى

مسكها بقوه وكانه مستمتع بمقاومتها تشبه الهره الضعيفه امام قوته

خرج بها من المكان وكانت المفاجأه وجود صحافه تنتظره وحين راو اتسعت أعينهم فهل كان يطتب كتابه بالفعل بصو على مراته انها ابنة بدران انها عدوته، كيف يحملها وكيف تكون هذه زوجته كما قال لهم

التقطو لهم صوره وانهالو عليهم بلاساله،وعد خبيت وشها فيه لا تريد احد ان يصورها لا تريد احد ان يراها ،

قالت وعد_ امشي حالا من هنا

ابتسم على وقال_ خلينا واقفين قربك عجبنى

عانقها نظرت وعد ف اعينه من استغلاله للمواقف الجميع نظرت اليهم بصدمه ومن خذا الحب وهذا العناق ووعد وهى تحتمى به لا يعلمون ماذا يحدث وكيف تكون هذه علاقتهم

مشي على حاولو الصحافه يقربلهم الرجاله بتعتو تصدو لهم، دخل بيها للعربيه وقال للسائق

_ امشي

تحركت السياره والصحافه بتحاول تسالهم لكن مش عارفين يوصللهم

بص على لوعد الى مستخبيه فيه قال

_ خلاص بعدنا عنهم

نظرت له كانت ف العربيه على حجر على بعدت فورا ضغط على وسطها وقربها منه قال

_ متبعديش خليكى كده شويه.. متخلنيش ارجعلهم قصاد انك تتقربى منى تانى

قالت وعد_ بتهددنى

قال على_ حاشا انى اهدد مراتى انا بس عايز لمسه منها

نظرت له وعد قربها على منه لكنها قالت

_ انسي انى المسك او تتخيل انك هتقربلى

زقته بقوه وقعدت جمبه، نظر لهم السائق فلم يرى امرأه تعامل سيده هكذا من قبل

فى الفيلا وعد دخلت الاوضه نظرت الى نفسها ف المرايا، لقد تزوجته.. تزوجت من على

هبط فى راسها كلام اذاعى تردد جواها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *