وعد وعلي الجزء ٢٤

وعد وعلي الجزء ٢٤

“لقد تم قتل نادين فى الليله الماضية ف نفس التوقيت الى حطه على خليل لأول ضحياه، هل كان هو الفاعل”

كلام اخر يقول” لقد قت.ل بدران وانتهاء مسيرته لم يتم التعرف على كيفية ق.تله بسبب حصار الشرطه”

“انتهت رانيا حياتها بسبب الخوف ان تلحق جوزها بينما الابنه والابن متخفيين”

فاقت على شكلها لقد أصبحت عروس من فعل بها وبعائلتها ذلك، رجعت لورا اتخبطت فى الترابيزه وقعت على الأرض فامسكت برأسها بضيق من التفكير

كان على تحت بيتكلم ف التليفون قال

_ نزل الخبر اه خليهم يتكتمو

سمع على صوت من فوق من اوضة وعد، قفل معاه وطلع قال

_ وعد

لم يأتيه رد فتح الباب شافها واقعه على الارض قرب منها بقلق قال

_ وعد انتى كويسه

سندها وقال _ مالك وقعتى ازاى

زقته وعد فورا قالت_ قولتلك متلمسنييش

نظر اليها قالت وعد_ انت السبب انتت.. انا خاينه… خاينه ف حبى ليييك

نظرت له بحزن وجرح قالت_ انت اكتر حد اذانى انا بكرهك يا على

مشيت من قدامه بس على مسك ايدها ومره واحده سحبها لحضنه، نظرت له وعد

قال على _ انسي لازم تنسي عشان نكمل..انا حبيبك على

زقته لكنه اشتد عليها وهو بيدخلها جوه حضنه اكتر قال

_ انا اسف لكن الى عملته هدف مستحيل اتلاشي عنه ولسا هدفى مخلصتهوش… لكنى بحبك يا وعد وهفضل احبك

قالت وعد_ كددداااب كدااااب انت عمرك محبتنى

قال على_ مش حقيقه انا محبتش غيرك ملمستش غيرك ولا أديت الحق ده لواحده غيرك، نادين مكنتش غير هدف وانتهت

قالت وعد_ بقتتت.لها يمممجر.م

كان كلامها يؤلم على لكنه قال ببرود

_ الى ماتو مجرمين بردو أوساخ عملو فساد اكتر من خير

زقته وعد جامد بعيد عنها وعلى سابها، نظر اليها على قال

_ وعد…

قالت وعد_ اخرج

سكت انها لا تنظر اليه ف كل مره يتقرب منها هيحس بالنفور عكس زمان كانت تختبأ ف حضنه تركض الى منزله عشان تعقد معاه

قال على ببرود_ اتأقلمى معندكيش حل غير ده والا هتعانى زى م انا عنيت

نظرت اليه خرج على وسابها مسكت وعد المخده وحدفتها

مالك كان لسا داخل قابل على قال

_ ف عقود عايزه تخلص برا اعتقد لازم ترجع امريكا

مردش عليه على ولا كأنه بيتكلم ومشي وسابه بصله مالك لان ملامحه تبين انه مضايق، جت فاطمه قالت

_ الاكل جاهز

ولع على سيارته وهووبيتخد منها اول نفس قال

_ اطلعي عرفيها

بصيت فاطمه لمالك انه شكله غريب اشار لها ان تطيعه وتذهب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *