وعد وعلي الجزء ٢٤

وعد وعلي الجزء ٢٤

نظر على لوعد التى كانت تنظر اليه فقال

_ اوعدك انى هكون ف ضهرك دايما، مش هسمحلك تبعدي عنى وهدخلك جحيم حبى مفيش حاحه هتبعدنى عنك غير الموت

كانت وعد تنظر اليه والشيخ يطالعهم هما الاثنان

كان مالك ينظر الى على ووعد فقد أصبحت الامر حساس كيف هؤلاء يتزوجون، ما سر هذا الحب المميت التى برغم كره وعد ليه مقدرتش ترفض الجواز منه وكأن الحلم الى خلقه عليه ليها من زمان لسا ف قلبها

انتهى الشيخ من عقد القران ومضى الاثنان ليقول اخر جملته المعهود

“بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.”

وقف كل من على ووعد مقابل بعضهم لم يكن هناك عناق حميمة كأي حبيبان كانت نظراتهم تقول ماذا سيحدث كيف سيكونو لكن متأكدين ان المعاناه ستكون كبيره

امسك على وجهها واقترب منها ليهمس لها

_ بقيتى مراتى غصب عنك وعن الكل

نظر ف اعينها ليقترب اكثر ويقبل راسها قبله حانيه تملأها الحب، خفضت وعد اعينها من تلك القبله لتشعر بكهرباء تسير فى جسدها نيران تجعل قلبها مقود اشتعال

ابتعد عنها ونظر اليها لترفع اعينها وتقابل اعينه وكانت الاعين عاشقه

_ الف مبروك يا على

التفت الى الصوت وكان الدخيل هو رضوان، وهنا تحولت اعين وعد وهى تنظر اليه

اقترب رضوان منهم فتراجعت وعد للوراء نظر لها على، كانت اعينها فيها فجعه مأهوله وهى تنظر الى رضوان الذى نظر اليها ايضا

قال على_ وعد مالك

لم ترد عليه لكن قال رضوان_ مين كان يتخيل انكو هتتجوزوا برغم ان الطل يشهد بعداوتكو… بس شكل زى ما بيقولو قصه تدون باسم بين الحب والانتقام…. انا خالك بردو وكنت جاى اباركلك ع حاحه واثق انها مش هتكمل

قال على_ الله يباركلك ف حاجه تانى عايز تقولها

نظر له رضوان فقد كان لا يقابل على ولا يراه منذ انتحار رانيا الى على كان السبب فيه

بص رضوان لوعد التى تنظر اليه قال

_ الف مبروك يا وعد….

قرب منها مسكها على وخلاها تقف وراه قال

_ عايز حاجه تانى

بص رضوان اليهما حس على بقضبة وعد بتتشد على ايده

قال رضوان ببرود ساخر _ من الحب ما قتل

مشي رضوان بعد اما قال كده لكن على مفكرش ف كلام رضوان وانما ف تعبيرات وعد

نظر لها قال_ قابلتيه قبل كده

لم ترد عليه بس سكوتها شكك على قال

_ ردى يا وعد جالك قبل كده

نظرت إليه وتركت يده فجأه

قالت وعد_ ملكش دعوه

لسا بتمشي وقفها قال_ اتكلمى اى سبب تحولك ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *