وعد وعلي الجزء ٢٤

وعد وعلي الجزء ٢٤

قال مالك_ نتكلم ف الشغل بعدين

قال على_ مش هسافر دلوقتى مش قبل ما اخلص الى بداته وتعرفلى مكانه

قال كالك_ الشركه محتجاك و

قال على_ طز ف الشركه انا عملتهم عشان حاجه واحده السلطه والاسم ومبقاش عازل قدامهم..اما هدفى انت عارفه

بعد لحظات رجعت فاطمه فارغه الايدى نظرو اليها

قالت فاطمه_ ق..قالت..انها مش عايزه تنزل.. ت..تاكل

صمت على وقام راح قعد ع السفره لوحده كان هدوئه مريب لم ينزلها رغما عنها لم يضغط عليها لان ده اختيارها زى ما كانت عينه بتقول انه هيسيبها تختار هتعيش ازاى

فى الليل كانت وعد لسا بالفستان قاعده باصه ف الاربع حيطان، قامت لقيت الباب بيتفتح ويدخل على

نظرت إليه لم يعيرها اى نظره لكن راح على دولابه بكل برود سحب تيشرت فضفاض، لقيته بيفك ازرار قميصه فاشاحت اعيونها بعيد عنه

كانت اكتافه عريضه قوامه الذى كانت تنبهر بيه يجعلها تريد ان تطلع به، لبس على التيشيرت وراح عند السرير

بصيتله وعد بشده قالت_ انت بتعمل اى هنا

قال على_ مش شايفه انى هنام

قالت وعد_ هتنام هنا

قال على_ ليلة امبارح مش هتتكرر احترم اننا كان ف قدمنا كتب كتابنا برغم انه مكنش مبرر انام بعيد عنك

قالت وعد_ ولا مبرر انك اتجوزتنى تنام جمبى

لسا هتقوم وقفها وقال_ راحه فين

_ هنام بره

_ لا

مرديتش عليه قام مسك ايدها وزقها على السرير،وقال بأنفعال

_ اما اقولك لاا يعنى لاا، مفيش حد فينا هينام بره الاوضه دى لا انا ولا انتى… مفهووم

بصيتله وعد من عصبيته قالت _ مش عايزه انام جمبك اى هتجبببرنى

قرب منها وقال_ ممكن اجبرك ع حاجه اهم انى اتمم جوازى دلوقتى ومفيش حد قادر يمنعنى حتى انتى

نظرت له بشده وضاقت اعينها وقالت

_ هكون وقتها ميته يعلى.. هتاخدنى ميته لانى هقت.لنى قبل مده يحصل

لم يرد عليها وهو بيبص ف عينها بعد عنها ونام وهو بيطفى النور، نظرت له وعد وبصيت على الباب خايفه تخرج فيتعصب عليها، هى مقدره انها ف إمبراطورية على الى مفهاش حد يحميها منه غير على نفسه الى بيحبها..يحميها من نفسه

كان الليل دامس ووعد مفتحه عينها كانت بطنها تؤلمها، بصيت جمبها تأكدت ان على نايم، قامت براحه من جمبه

خرجت وهى بتتسحب لحد ما نزلت تحت، راحت على المطبخ كان الخدم حتى نايمين

فتحت وعد التلاجه مكنش ف اكل جاهز ضاقت اعينها وبحثت خرجت تفاحه وكلتها من كتر الجوع قالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *