وعد وعلي الجزء ١٤

وعد وعلي الجزء ١٤

في الحديقة، كانت الطيور بتطير بفزع من صوت الرصاص،ورضوان واقف ماسك بندقية صيد، رضوان يضرب في الجو بدقة قاتلة، وسماء الصبح بتتشقق بصوت الرصاص،لحد ما سقط طائر صغير على العشب قدامه.

وقف الحراس حواليه في صمت،ومالك كان على بعد خطوة، متماسك كعادته.

رضوان بصله وقال – “علي المفروض هينفذ خلال اليومين الجايين؟!

رد مالك بثبات:
– “وأنت بدورك… هتكون حاضر.”

ابتسم رضوان ابتسامة فيها غموض،
رفع البندقية تاني،وقال
– “أنا مقلق من علي يا مالك… في حاجة هترجعه خطوة لورا، زي اللي حصل قبل كده… لولا تدخلي.”

وكان يقصد وعد، مالك بصله وافتكر وجوده فالمشفى وان على هيتنازل
فقال – “يمكن يومها حضرتك اديته دافع، بس علي مستحيل ينسى هدفه.
هيفضل ينفذ مهما حصل، في سبيل حاجة واحدة… انتقامه.”

ضحك رضوان ضحكة قصيرة فيها نغمة سخرية،
وقال وهو بيرفع البندقية تاني:
– “بقيت تعرف علي أكتر مني يا مالك؟
باين إن شغلك معاه أخد مسار تاني.”

رفع السلاح، وضرب طلقة في السماء.
صوتها شق الهدوء زي صفعة.
قال بعدها بنبرة تقيلة وهو بيبص في الأفق:
– “فاكر يا مالك يوم ما عينتك واحد لرجالة على؟كنت وقتها لسه تحت تدريبي…ودلوقتي، اتحولت من تبعي لتابع لعلي بس.”

مالك قال:
– “شغلي الحقيقي مع علي يعني إن ماليش ولا ل حد غيره.”

ضحك رضوان وقال وهو بيحط السلاح على كتفه:
– “واضح إن علي طبع عليك شخصيته…
بس هو كسبان، عنده حارس زيه…
طول بعرض، وصاحب في نفس الوقت.
أوقات بحسده.”

رد مالك – “تحسده على إيه بالظبط؟ على أكتر واحد محدش بنفع يحسده ع حاجه واحده فى حياته… لأن على ملهوش حياه

رضوان بصله بنظرة جدية، رفع السلاح وضرب طلقة تانية،
الطائر وقع قدامه في لحظة واحدة.
قال بعدها بهدوء شديد:
– “على دماغه…
هو مميز حتى عني أنا شخصيًا.”

مالك بص على إيده لاحظ خرابيش قال -اى ده
بص رضوان ونزل كم قميصه وقال مفيش ده قط برى
قال مالك- شكل الخرابيش قريبه
مردش عليه رضوان وقال – لو خلصت الحق امشي
قال مالك – انت عارف على فين صح، عارف هو فين ومع مين
سكت رضوان ثم بص لمالك من كلامه، قال مالك – متصدمتش ليه ولا سالت ع الى حصل لوعد
قال رضوان- عرفت من المراقبه الى حاططها عليها
قال مالك -انا شقتك
وهنا وقف رضوان عن ما فعله الجمله مفهاش معنى لكن دماغهم الاتنين بس تفهم مغزى الجمله
مالك بصله للحظه، وبعدين قال:
– “هسال حضرتك سؤال كنت عايز اعرفه من زمان وجه دورى اسأله… إزاي عرفت علي؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *