اعمى ٢
اعمى ٢
ابتسمت امه باتساع و قالت دهب المنصوري
انتفض من مجلسه و هو يكاد يطرق راسه فالحائط و قال پصدمه دددددهب …دهب يا ماما ….الي انا قدها مرتين تقريبااااا…..دي عيله ….دي حبيبه بنتي بتفهم اكتر منها ….ازاااااي جات في بالك و ازاي متخيله ان اوافق عليها….ازااااااي
رد عليه ابيه بحسم و عناد اكبر من هذا الجواد الغاضب ايوه تنفع عشان حاجات كتير يا جواااااد اسمعني بقي عشان انا الي جبت اخري منك ….انت مش قدها مرتين و لا حاجه ….و البت صغيره اه بس صفحه بيضه متعرففش حاجه فالدنيا غير امها و ابوها ..يعني دي اكتر واحده تناسبك لانك مش بتثق في صنف الحريم مالاساس …مش ده كلاااامك و رايك فالبنات يا بيه ….حتي لما اتجوزت قبل كده اخترت اخت صاحبك الي شبهك في التفكير و برغم كده كنت مطلع عنيها و مسود عيشتها بشكك في كل حركه كانت بتعملها حتي لو من غير قصد ….يبقي دهب الوحيده الي هتعيش معاها مرتاح و مش هتشك فيها لانها ببساطه متعرفش حاجه عن الدنيا و هتطلع من بيت ابوها علي بيتك
اكدت ايمان علي حديث زوجها حينما قالت انت هتربيها علي ايدك يابني و تشكلها علي هواك
مصطفي انت تفكيرك غريب يا جواد يعني الواحد مننا لما يفكر يتجوز يا اما يكون بيحب
________________________________________
الي اختارها يا اما يحس انها مناسبه له و تفكيرهم قريب من بعض عشان يبقي فيه تفاهم …انما انت كل الي همك انها متكونش عرفت غيرك و مش مهم اي حاجه تانيه
.ده ينفع بذمتك …انا بالنسبالي اهم حاجه تكون بريئه و ملهاش اي خبره فاي حاجه …و اي حاجه تانيه تيجي بعدين
ابتسمت ايمان باتساع و قالت اهي دهب فيها كل المواصفات الي انت طالبها يعني لو فصلتها تفصيل مكنتش هتطلع كده
فارس بمزاح اااه مطابقه للمواصفات زي علبه الجبنه الرومي ههههههه
هل تعلم تلك البريئه بما يدور حولها …..بالطبع لا من اين ستعرف …..حياتها صفحه بيضاء لم يكتب فيها حرف …تعلم انها ذكيه و ذو عقلا راجح و لكن لم تختبر ايا منهما بعد ….لم تتعرض لاي موقف لتثبت ذكائها و فطنتها ….قرات الكثير من الكتب في شتي المجالات لتثقف نفسها …حتي كتب الطبخ قرئتها و تعلمت منها الكثير ….الا شيئا واحد لم تقرأ عنه بعد و لم يكن في بالها من الاساس ….الحب……ما هو …كيف ياتي ..و بماذا يشعر الانسان الذي يقع فيه….تعشق نجاه الصغيره و تسمع اغانيها دائما …و لكن لمجرد صوت جميل و كلمات حلوه و لحن احلي …..فقط للاستمتاع ….و لكن لم تفهم ما تعنيه تلك الكلمات …..كل هذا كانت تفكر فيه و هي شارده داخل شرفتها ليلا …تحاول ان تصل لماهيه ذلك الخفقان الذي يؤلمها كلما تذكرت ذلك الجواد …خصوصا لحظه هبوطها من فوق جواده حينما احتواها هو بيداه و تعلقت هي به…..تلك اللحظه كفيله ان تحبس انفاسها و تجعل قلبها يخفق پجنون …و لكتها لا تعلم ما السبب….ابتسمت كثيرا ببلاهه حينما تذكرت مناوشاته لها و كانه كان يغازلها …..سمعت صوت نجاه يشدو باغنيه عيون القلب في مقطع اثار تساؤلات كثيره داخلها