اعمى ٢
اعمى ٢
تأثر الرجل بكلام الصبي و قام باحتضانه بحنان اب حقيقي و قال و انا من انهارده ابوك و اي حاجه تحصل معاك تعالي احكيلي و هتلاقيني في ضهرك …ضمھ اكتر و قال بداخله دانت حته من الغاليه و كان المفروض تبقي ابني انا …بس مش مهم
—
المهم انك ابنها هي
جلس عبيد في منزل محمد المنصور هو و توحيده التي اصرت ان تذهب معه لخطبه تلك الجميله كما اتفقا معا حتي لا يعطو فرصه لجوادهم في التراجع عن موافقته
رحب بهم محمد و زوجته بحفاوه شديده و استطاعو بمهاره مدارات استغرابهم من تلك
الزياره
و بعد تقديم واجب الضيافه و التحدث في عده امور بدأ عبيد حديثه قائلا انت عارف يا محمد ان احنا صحاب من زمان و انا بعتبر اخويا و بأمنك علي اسراري و مالي و حالي
محمد طبعا يا حاج ده احنا عشره عمر …هو في حاجه يا حاج انا زعلتك في حاجه او قصرت فالشغل
ضحك عبيد و قال وهو لو كده هجيب الحاجه و اجيلك البيت انت ناسي ان احنا بنحل كل حاجه بينا و بين بعض شكلك كبرت يا محمد ههههه
ضحك الجميع فقالت ايمان بفرحه انا مليش فالمقدمات و لا كلام الصحاب ده مالاخر احنا جايين نخطب اسم الله عليها دهب لجواد ايه رايكم
نظر محمد لزوجته پصدمه و وجدها تجحظ بعيناها و لم تستطع النطق اما هو تمالك حاله سريعا و قال
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووني
الفصل الخامس
بعد ان فاق محمد المنصوري من صډمته بدات الفرحه تظهر جليه علي محياه وهو يقول و احنا نطول يا عبيد ان جواد ابنك يبقي جوز بنتي دانا اوصلها لحد عنده و الله
جحظت عين توحيده من رد زوجها و لكنها لم تجرؤ علي الاعتراض الذي استشفته ايمان بسهوله فقالت دهب دي ست البنات و يا بخت ابني لو كانت من نصيبه …نظرت لتوحيده و اكملت و لو علي حكايت عينيه دي انتو عارفين الي حصل و انه كمان ممكن يعمل عمليه ترجعله نظره بس هو الي كان رافض ….بس انا قلبي حاسس انه هيوافق علي ايد زينه البنات
عبيد احنا هنتاقلها بالدهب و الي تطلبه من مهر و شبكه و كافه شيء هيكون بين اديها …الي نفسها فيه هجبهولها دي بنت الغالي يعني زي بنتي
محمد عيب عليك يا حاج الكلام ده احنا بردو بينا كده …و بعدين انت قولتها …زي بنتك يعني في بيتها
توحيده بتردد طب مش ناخد راي البت يا محمد
نظر لها پغضب و قال بحسم و هي هتعرف مصلحتها اكتر مني يا ام دهب …انا وافقت و هي عمرها ما هتقولي لا علي حاجه ابدا