اعمى ٢
اعمى ٢
تذكر كلمات امه و ابيه و اخذ يفكر بجديه ثم قال و ليه لا يا جواد فعلا هي دي الي تناسبك …بت خام متعرفش حاجه فالدنيا غير الي انت هتعلمهولها….بس دي خرجت تلت مرات ذي ما بتقول من وري ابوها…زفر بحيره و اكمل بس هي بردو مكدبتش عليا كان ممكن تحلف انها اول مره تعملها …صوتها بيقول انها صادقه ….انا فاكر شكلها كانت حلوه و هي صغيره….ابتسم و اكمل شكلها بقت طلقه لما كبرت ….بس هي هتقبل بواحد اعمي ….اه انا ممكن اعمل العمليه و ارجع اشوف ….بس مش حابب اعملها …اووووف …مالك متلغبط ليه يا جواد اول مره تحتار كده
صمت قليلا ثم قال بحسم توكلت علي الله خليني اريح امي و في نفس الوقت الاقي حد يسليني بالليل بدل مانا بقعد زهقان هههههه يخربيتك يا جواد هي كيس لب …شكل تعب امي أثر عليا و خلاني مهيس….احسن حاجه انام و بكره يحلها ربنا
اشرق يوما جديد …من بدايته صاخب و مليء بالاحداث
نبدأه من خارج السرايا عند الحديقه الخلفيه حيث نجد دلال تجلس ارضا امام الفرن المصنوع من الطوب و هي تعد فطائر شهيه ….و بينما كانت مندمجه فيما تفعله وجدت هذا العاشق السري ياتي اليها و هو يقول بابتسامه بشوشه صباح الخير يام رؤوف ايه الريحه الحلوه دي دانا جاي عليها. من اخر الجنينه
ابتسمت له باحترام و قالت صباح الخير يابو منه
الحاجه طلبت الفطير المشلتت انهارده لسي جواد و انت عارف مش بياكلو من ايد حد غيري
محروس ذلك العامل الذي يهتم بالحديقه ما يسمي الجنايني ذو الخمس و اربعون عاما …ارمل و لا يملك بحياته غير ابنته الصغيره منه ذو الثماني سنوات و التي توفت امها و هي تلدها …له قصه سنعرفها مع الاحداث
ابتسم لها بحب و قال كل حاجه من ايدك حلوه يا دلال
تحاشت النظر له و كادت ان تغير مجري الحديث الا ان رنين هاتفها منعها من ذلك و حينما نظرت له وجدت ابنها الاكبر هو من يطلبها فقالت و هي تمسح يدها ده رؤوف خير يا رب ده
________________________________________
لسه رايح المدرسه من شويه…الووو ايوه يابني خير فيك حاجه …هكذا قالت بقلق
رؤوف المدير عايز ولي امري عشان اتخانقت مع صاحبي
انتفضت من مجلسها تحت نظرات محروس القلقه و قالت ليه يا غلبي منك تتخانق لييييه رايح تتعلم و لا تتبلطج علي صحابك