اعمى ٢

اعمى ٢

ردت عليه من بين دموعها ااا …ده تريننج ماما الي قالتلي البسه هيبقي شكله حلو عليا

زفر بحنق و قال ……..

ماذا سيحدث يا تري

سنري

انتظرووووووني

الفصل الثامن

جن جنونه بعد سماع تلك الكلمات منها …عن اي ام تتحدث تلك البلهاء …لا احد له سلطه عليها غيري ….صبرا جواد لا تخيفها …لم يتبقي سوي بضع ايام فقط و تدخل بقدميها و بكامل ارادتها عرينك …لا تجعلها تخافك …اعطها الامان حتي تمتلكها …وقتها فقط ستغلق عليها قفصك الذهبي و تلقي بمفتاحه في اعمق نقطه داخل اكبر المحيطات و لم يجرؤ احدا علي اخراجها منه

هكذا فكر بداخله قبل ان يزفر بحنق و يقول بنبره حاول ان يظهر الهدوء فيها مش احنا اتفقنا انك تسمعي كلامي انا بس

هزت راسها و قالت من بين شهقاتها ايوه صح بس دي ماما

برقت عيناها و قالت بزهول معقووووله طب ازاي

جواد باقناع انا هجبلك كتب دينيه عن حق الزوج عشان تعرفي ان مش بكدب عليكي

دهب اسفه مقصدش انا مصدقاك بس مستغربه

ابتسم بهدوء ليعيد لها الامان و قال و هو يملس علي وجنتها باغواء بعدما وضع اصبعه الابهام خلف اذنها ليثير داخلها مشاعر يعلم تمام العلم انها تجهلها و لكن بتلك الحركه مع تلك البريئه سيذيبها حتي ترتخي بين يديه و يفعل بها و معها …ما يحلو له …مؤقتا فقط حتي تصبح اسفله وقتها ستعلم من هو جواااد

بالفعل شعر باسترخائها و ..و افعاله

—

الوقحه و التي لا تقوي علي رفضها مخافه غضبه ….هكذا اقنعت حالها و لكن بداخلها توجد نقطه عميقه يعجبها ما يفعله

التهبت هنا فقط …بعد تلك الكلمه …فاق و عاد الي ارض الواقع بعدما كان يسبح في نهرا من الحرير ….رفع راسه و بمنتهي الثبات الذي لا يعلم من اين اتي به اغلق ثيابها مره اخري و بدأ يمرر يده فوق خصلاتها الحريريه ليعيد ترتيبها الي حدا ما كما كانت ….كوب وجهها و نظر داخل عيناها التي تقسم انه يراها الان ثم قال بهدوء ينافي لهاثه انتي جميله اوي يا دهب …انا حاسس بكده و احساسي عمره ما كدب

نظرت له بحيره و قالت و هو ايه الي هيحصل اكتر من كده هو في قله ادب غير دي

ضحك بحلاوه و قال بمهادنه لا مش اكتر هو بس فاضل حبه حاجات صغيره خااالص بس مش وقتها هقولك عليها يوم الفرح

سألته ببراءه طب و ليه متقوليش عليها دلوقت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *