اعمى ٢
اعمى ٢
رد عليه پجنون و لاول مره يري السواد الذي يحيطه ما…ماما مش عارف مالها
اشفق عليه ابيه و لعڼ حاله حينما وافق علي تلك اللعبه البلهاء التي جعلت ولده الغالي في تلك الحاله….تمالك اعصابه و قال برفق اهدي بس و تعالي نشوفها….دلف اليها وجدها مستلقيه في حاله اغماء فاقترب منها محاولا افاقتها و لكنه وجدها حقا فاقده لوعيها….اخرج هاتفه من جيبه و اتصل بصديقه الطبيب و قال بقلق دكتور صادق تعالي بسرعه الحاجه اغمي عليها
ابتسم الطبيب بخبث و قال انا قريب منكم يا عبيد خمس دقايق و اكون عندك
اغلق معه و تفاجأ بالجميع حوله فقال لفارس بعجاله شيل امك و حطها عالسرير بسرعه يا فارس الدكتور جنب السرايا
ساد الهرج و المرج داخل جناحه مما جعله يذداد جنونا فصړخ بهم بهمجيه براااااا اطلعو بره مش عايز حد هنااااااا
عباس بغل انت بتطرنا يا بن اخويا و احنا جرينا عليك اول ما صړخت
عبيد بتعقل قلق معلش يا عباس حقك عليا نطمن عالحاجه و بعدين اراضيك هو بس اعصابه تلفت من الخضه علي امه
خرج الجميع و هبطو للاسفل ينتظرون في بهو السرايا بعدما حضر الطبيب و صعد مع فارس و مصطفي
قام الطبيب بفحصها و نظر الي عبيد نظره مفادها ده بجد مش تمثيل ….اړتعب الاخير خوفا علي رفيقه دربه و لكنه كتم قلقه بداخله حتي ينتهي الطبيب من عمله
قام بحقنها باحدي الادويه حتي تفيق سريعا ثم قال ما اتفق عليه مع صديقه الحمد لله انكم لحقتوها دي كانت بوادر ازمه قلبيه
جواد بړعب بس ماما معندهاش القلب يا دكتور هي بس الضغط بيوطي شويه و بتاخد علاج
صادق واضح ان في حاجه زعلتها يا ريت تبعدوها عن اي زعل …انا علقتلها محلول و هي دقايق و هتفوق بامر الله متقلقوش
خرج الطبيب مع عبيد فقال الاخير پخوف ايه الي انت قولته ده يا صادق ده بجد
صادق لا طبعا مش احنا متفقين انها هتمثل الاغماء و انا هقول كده عشان اخوف ابنك
عبيد بس هيا كانت غميانه بجد
صادق واضح انها انفعلت و مكنتش اخده دواء الضغط فحصلها الاغماء بس فالعموم هي كويسه و زمانها فاقت
زفر عبيد بارتياح و قال قلبي وقع في رجلي مالخوف
ضحك صادق بهدوء و قال ده ذنب جواد و الي عملتوه فيه
عبيد هي صاحبه الفكره المجنونه دي عشان تجبره يتجوز …انا غلطان ان طاوعتها فالهبل ده …الواد قطع قلبي و هو بيلف حوالين نفسه الله يسامحك يا ايمان