نواره
نواره
منين
انت متوكد يا دكتور من الكلام اللي هتقوله .
ونكمل الحلقه الجايه.
بسم الله الرحمن الرحيم
نوارة
الفصل الرابع
بقلمي فاطيما يوسف
اڼصدم يوسف من كلام الدكتور وهو هيردده
يعني عمي كان عقيم وولده فواز دي جه منين انت متوكد يا دكتور من الكلام اللي هتقوله دي .
اكد عليه الدكتور
متوكد داي كلمه قليله حتى بوك كان عارف وكنت مدي له خبر وهو قال وقتها مش هيجيب سيره لحد علشان يستر على اخوه وما يخليش راسه توطى في الارض بسبب انه عقيم وانت عارف الصعيدي لما يوبقى عقيم والناس تعرف عنيه اكده ما يسيبهوش في حاله .
طلب منه يوسف بسرعه
طب لافيني على الورق اللي هيثبت ان عمي كان عقيم عشان ارميه في وش مرته الوليه الضلاليه دي واكشف سترها وهي عايزه تاخد حق مش حقها ربنا ادهولنا
بزياداه عمي اللي كل ورث ابوي زمان وهي مفكره ان كل حاجه بتاعتها هي وحديها والطمع مالي قلبها .
حرك راس الدكتور باسي
صح يا ولدي الكلام دي بوك ياما قاسې من جبروت اخوه وكان دايما هيطلب منه حقه اللي سبه له ابوه وعمك ربنا يسامحه في قپره كان ممضي جدك على كل حاجه وبوك ما عرفش ياخد حاجه واصل من ورثه.
سأله يوسف تاني
يعني هتعرف تجيب الورق اللي يثبت ان عمي كان عقيم ولا ايه يا دكتور
حرك الدكتور راسه باسى مرة تانية
والله يا يوسف يا ابني الحوار دي فات عليه سنين وسنين والورق دي من بقاله اكتر من 30 سنه اكتر من عمرك حتى بس هحاول لما ارجع مصر ادور لك عليه وربنا يعترني فيه لاجل ما ارد لك حقك وديه الكلام اللي قلت لابوك هو ما بيخلفش وانت ما اخدتش ورث ابوك وهو عايش ابنك يوسف هياخدوا بعديك ما تزعلش حالك كنت هصبره بالكلام دي على طول لكن الست هنيه مرت عمك قويه ومفتريه وما كنتش اعرف انها عيملت عامله وجابت الواد دب منين .
يوسف وهو هيترجي الدكتور
طب ممكن اطلب منك طلب يا دكتور
الدكتور بصدر رحب
اتفضل يا ولدي لو في يدي حاجه اقدمها لك علشان اساعدك بيها ما هتوصاش بوك جمايله عليا مغرقاني
يوسف
ممكن تاجي وياي للعقربه مرت عمي وتقول قدامها الكلام دي يمكن تختشي على ډمها وتخاف شويه وتاخد اللي يرضيها ويكفيها وتغور بعيد عننا .
والله يا ولدي اللي زي دي ما هيحوقش فيها كلام بس هاجي معاك وربنا يعمل اللي فيه الخير .
اما في الفيلا حدا نواره امها ازهار قاعده معاها وهي هتبص للفيلا بطمع
شفتي جوازه الهنا والسعد اللي امك جوزتها لك يا نواره اهو العبيط ماټ وما كملتيش سنة وياه ومخلفه منه ولد هيورث الجمل بما حمل وتتجوزي اللي على كيفك وتقعدي حاطه رجل على رجل هيوبقى مال وبنون عشان تعرفي نقاوه امك خليت حظك عامل كيف .
بصيت لها نواره بحزن بسبب طمعها اللي ما هينتهيش
ياه يا اماي كل اللي همك وفارق وياكي ان جوزي ماټ بعد ما اتعودت عليه وعلى طبعه وطيبه قلبه وبقيت ارمله وولدي طلع على وش الدنيا ملهوش اب وانت عارفه زين ان حماتي مره قويه ومفتريه ما هتهملنيش اتجوز ولا اخرج بالواد في حته
اني يامة ما انكتب عليا السچن في الفيلا اللي انت هتتكلمي عنبها داي وبقيت في نظري كيف خرم الابره يمكن أضيق كماني .
امها استنكرت كلامها وهي
هتنصحها
بس يا بت هبل ايه اللي هتقوليه دي هي يا حبيبتي هتقدر تتحكم فيك تتجوز مين وما تتجوزيش مين انتي أم الواد وليكي فيه اكتر ما هي ليها بكتير ما تقدرش تفتح خشمها كمان وياكي في شرع ربنا هي هتحبسك وهتدفنك بالحياه جنبيها ولا ايه الوليه القويه المفتريه دي.
ضحكت نواره بسخريه
كانك لسه عارفه يا اماي انها قويه ومفتريه !
طب دي انتي جبتيني ليها وقدمتيني كبش فداء وضحيتي ببت من بناتك بل بأغلاهم واكبرهم واحلاهم علشان ترميني وسط الڼار مع ست ما تعرفش رب ولا دين وجايه دلوك تقولي عليها قويه ومفتريه ومفكره حالك هتقدري عليها .
ازهار بقوه تشبه قوه هنيه في الجبروت وهي هتتصعبن على نوارة
وه يا نواره هتفضلي عمرك كلاته هتقتتيني على اني جوزتك عشان انقذ خواتك من الفقر والجوع وخليهم وسط الناس ليهم شأن ما اني كمان ضحيت عشانكم ما رضيتش اتجوز واجيب لكم جوز اب يهينكم ويخلي سيرتنا على كل لسان واني معاي اربع ولايا ضحيت بشبابي فيها ايه يا بتي لما ضحيتي معاي .
نواره بفقدان امل
اني هقعد وياك اقلب في القديم واللي حوصل واللي ما حوصلش وما منوش عازه يا اماي اني انكتب عليا الحبس واترملت بدري بدري ومعاي طفل اني المسؤولة عنه لوحدي وعمري ما هسيبه لهنيه تربي فيه القساوه والجبروت اللي ماليين قلبها ..
طبطبت امها على ضهرها وهي هتصبرها
ما تعوليش هم يا بتي اني هربيه وياكي كيف ما ربيتك ومش هسيبك لحالك ابدا ولا هخلي الدنيا تلطم فيك حقك عليا يا نواره قلبي .
رفضت نواره وهي هتحرك راسها بتصميم وهتحط يدها على بطنها كانها هتحمي ولادها من كل اللي حواليها حتى من امها اللي خلفتها
لا يا اماي ما هسيبكيش تدخلي في تربيه ولدي وتعملي فيه زي ما عملت فينا دايما هتحسسينا ان احنا السبب في فقرك وفي حبسك شبابك وان احنا السبب انك اترملتي بدري وما حدش هيشوفك ولا هيعبرك طول ما انت وراك اربع بنات دايما كنت هتشيلينا الهم اني وخواتي وطلعتينا ضعفه الكل هينهش فينا من غير ما يرف لهم جفن ولدي ما حدش هيربيه غيري وما حدش هياجي ناحيته غيري هربيه أنه يطلع قوي وان محدش يذله ابدا مهما كان هو مين .
ضړبت ازهار على صدرها وهي هتستنكر كلام بنتها
وه يا نواره كانك هتحرميني من حفيدي ومش هتخليني اشاركك تربيته حرام عليك يا بتي هتعملي فيا اكده !
واني وافقت على جوازك من قله الحيله والحوجه للي هيسوى واللي ما يسواش .
هزت نواره فكها بسخريه من كلام امها
وهتربيه معايا كيف
كنت عرفتي تحافظي على امه وتسلميها لراجل يحافظ عليها سليم بدل ما اديتيها لواحد كان هيعذبها كل ليله ڠصب عني بسبب ست قادره كانت هتحط له بلاوي زرقا في الميه اللي هيشربها وياجي يطلع البلاوي داي على جتتي كل يوم وانت هناك حاضنة بناتك ومحاجيه عليهم وفرطت في واحده فيهم وسبتيها تدوق العڈاب الوان مش مسامحاكي ياما ولا عمري هسامحك همليني لحالي وعاودي لبناتك محتاجينك اكتر مني وما تقلقيش اذا كان على الفلوس اللي هشيعهالك هتفضل زي ما هي عشان خواتي الصغار ما لهمش ذنب في القلوب اللي شالت ولا اللي انجر,حت .
وقامت نواره وسابتها دخلت على اوضتها وهتقفل على حالها الباب زي كل يوم خوف على نفسها وعلى
اللي في بطنها من هنيه وهي طالعه سمعت صوت نحمده اللي هتستغيث من حبستها وجوعها فصعبت عليها مهما كانت ام ولدها وهنيه مش موجوده في البيت وراحت وقفت قصاد الاوضه عنديها
كيفك يا خاله نحمده عامله ايه في حبستك دي .
نحمده وهي هتتحايل عليها
ربنا يستر عرضك يا بتي ويقومك بالسلامه على خير وتشوفي ولدك خرجيني من الاوضه دي ومن الدار كلاتها قبل ما هنيه ما ترجع اني سمعتها وهي هتقول لك انها خارجه يا رب ما تقعي في الضيقه اللي اني فيها خرجيني من اهنه قبل ما ټمو….تني هنيه المفتـ,ـريه.
نوارة بړعب وهي هتتلفت يمين وشمال
بس هي قافله عليكي بالضبه والمفتاح ومش عارفه هفتح الباب كيف يا نحمده وكمان هخاف من اللي هتعمله فيا واني حامل في شهوري الاخيره .
نحمده فضلت تتحايل عليها
ربنا ما يوقعك في ضيقه ابدا يا بتي ساعديني عشان خاطر ولدك اللي هو ولد ولد اللي في بطنك وهبعد عنيكم خالص ومش هتشوفي وشي تاني اني عارفه هي هتعين المفتاح فين هتلاقيه في اوضتها في صندوق في الدولاب كانت دايما هتعين فيه كل حاجه بسرعه يا بتي قبل ما ترجع واعملي حسابك انها عمرها ما هتصيبك باذى طول ما انت حامل في الواد اللي هيقعدها على الكنز .
فكرت في كلامها ولقيت ان هي ما تنفعش تشيل من قلبها الرحمه زي هنيه ومهما كان دي ام فواز وجده ولدها الحقيقيه فطلعت دورت في الصندوق وجابت المفتاح ونزلت فتحت الباب وخرجت نحمده وجابت لها اكل وشرب هنيه ما كانتش هتاجي في الوقت ده لما تروح المقاپر بتتأخر كانت نحمده بتلتهم الاكل بقى لها يومين ما حطتش الزاد في بقها وبعد ما اكلت اللي يشبعها طلبت من نوارة
معلش يا بتي اديني اي فلوس اروح بيها اي مكان واني معايا دهباتي اللي هقدر اعيش بيها مستوره بس معيش جنيه يخرجني من البلد
بس عايزه اقول لك نصيحه قبل ما امشي اتجبري على هنيه وما تديلهاش فرصه انها تستقوي عليكي ودايما استقوي باللي في بطنك وحاولي قبل ما تولديه تكوني مودياها في داهيه وكاشفه سترها قبل ما تاخذ ولدك وتحرمك منيه حكم اني عارفاها وليه قويه ومفتريه .
اټرعبت نواره من كلام نحمده وهي هتحط يدها على بطنها وكان ولدها هيكون له نصيب من الۏجع زي ابوه وامه
يعني اعمل ايه يا خاله نحمده فطميني .
نصحتها نحمده
شوفي يا بتي حطي يدك في يد يوسف ولد ابن سلفها وعرفيه كل اللي عرفتيه وهو الوحيد اللي هيقف جارك في الشهر ده بس احكمي عليه ضمان لامان مستقبل ولدك يديكي من الورث اللي هيامن مستقبل ولدك ما تطمعيش يا بنتي كفايه عليكي كام فدان والفيلا دي تربي فيها ولدك ويوسف ولد حلال ما يستخسرهمش فيكي بدران حداه اراضي ملهاش اول من اخر ولا بيوت وفلل ما لهاش حصر ولا عدد ودي هيحسر هنيه واعملي الحكايات داي كلاتها في السر من غير ما تشككي هنيه فيكي ولا فيه وما قدامكيش حل غير اكده.
قالت لها نحمده الكلام ده وخدت منها
القرشنات وسابتها ومشيت ونواره راحت على بيت ابوها علشان لما تاجي هنيه ما تشكش في امرها وكسرت الشباك هي ونحمده قبل ما يمشوا من غير ما حد ياخد باله منيهم عشان يبان انها هربت وقفلت الباب بالقفل
زي ما كان ورجعت المفتاح في الصندوق ورتبه الهدوم وقفلت الدولاب والاوضه وكل حاجه رجعت زي ما كانت عشان هنيه ما تشكش فيها
هنيه رجعت من مشوار المقاپر ومن بره لقيت الشباك مكسور اټجننت ودخلت زي المهبوشه على الفيلا وهي هتنادي على نواره
نوارة إنتي يابوز الاخص انتي ردي
علي .
ما لقيتش رد
—
طلعت التليفون وكلمت نواره وهي هتسالها بصوت عالي وڠضب
انت فين يا بت انت ازاي تخرجي من البيت من غير ما تعرفيني ولا تستاذنيني
نواره قوت قلبها وما بينتش الخۏف منيها زي ما نحمده نصحتها
هكون فين يعني انا حدا امي بزور خواتي البنات من ساعه ما جوزي ماټ واني ما خرجتش من البيت واما لقيتك رحتي المقاپر قلت اروح ازورهم تاخدي خواتي تكلميهم عشان تتوكدي يا حماتي الغاليه .
سالتها هنيه وهي مذعوره
خرجتي من مېته يا نواره
ردت عليها
ورا خرجتك على طول ما فيش ربع ساعه ومن وقتها واني قاعده عند أمي انت عارفه اني اخاڤ من القاعده لوحدي في الدار .
اتكلمت هنيه بفزع وهي هتعرفها
نحمده كسرت الشباك وهربت بسبب خروجك من غير اذني كيف تخرجي وتهملي البيت وانتي عارفه اني مش فيه هي اكيد عرفت ان خرجنا اني وانتي فكسرت الشباك واتطمنت وهربت لو كنت موجوده ما كانتش عيملت اكده .
ابتسمت نواره لنجاح خطتها هي ونحمده وما كشفتش ان هي اللي فتحت لها الباب وكملت صعبانيتها
وه وكنت هعمل ايه قصاد نحمده القويه دي لما كانت تكسر الشباك وانا فوق في اوضتي وتطلع لي تعمل في حاجه انا وولدي اللي هتستنيه وتترجيه من الدنيا قضي اخف من قضى ياما انا ما كنتش هقدر عليها واني في شهوري الاخيره دي .
هنيه زعقت
له كله الا الواد انه يجرى لك حاجه ما تتحركيش من مكانك انا هاجي اخدك علشان اخاڤ تخرج لك من اي مكان وتعمل فيكي حاجه واصل .
طمنتها نواره
هي عمرها ما هتاذي ولد ولدها طول ما هي بقت في الامان وبعدت عن الدار خالص ياما ما تتعبيش حالك واقعدي ارتاحي من مشوار المقاپر واني ساعه وراجعه .
هنيه فضلت تلف حوالين نفسها وهي حاسه ان نهايتها هتوبقى على يد نحمده وبعد شويه لقيت اللي هيدخل عليها يوسف ومعاه واحد غريب فقوت حالها عشان ما يبانش عليها حاجه فخدتهم وقعدوا في الجنينه بره وقدمت لهم واجب الضيافه وهي هتسال يوسف
خير قدم عزيزه اللي جابتك لحد اهنه يا يوسف ومين الضيف اللي معاك .
بص لها الدكتور جابر وهو هيسألها
وه كيف متعرفيش مين الضيف اللي معاه يا حاجة هنية ركزي في الملامح كويس وانت هتفتكريني عاد .
ضحكت هنيه وهي مش قادره تفتكر مين دي
ما تاخذنيش عاد يا استاذ شكلك ما وردش عليا قبل اكده او يمكن شفتك من زمان بس ما فاكراش عادي بتوحصل .
ابتسم الدكتور جابر بسخريه
هصدق انك مش فاكراني يا هنيه ولو ان الوش بتاعي ما يتنسيش واصل لو تفتكري من 30 سنه فاتوا لما جيتي لي انتي والحاج بدران .
هنيه رجعت بدماغها وهي هتحاول تفتكر مين الشخص دي اللي بيتكلم بثقه وكانه عارفها وعينيها هتزوي مين وشمال وبرده مش قادره تفتكر بس قلبها هيقول لها ان وراه بلوه كبيره من طريقه كلامه ونظراته المشمئزة ليها وبصت يوسف
وهي هتحاول تكتم رعبها وخۏفها وما يبانش على ملامحها
جرى ايه يا يوسف عاد انت جايب ضيفك اللي هيبص لي من فوقي لتحتي وكاني واكله قوته ولا ايه ما تخلص وقول لي مين ده اللي قاعد يتفرد ويتني علي يا اما تاخذ بعضك انت وهو وتفارقوني على ما نقصاش ۏجع دماغ .
ابتسم يوسف بسخريه ورد عليها وهو هيهددها عيني عينك
ما تتفرديش وتتني في قعدتك اكده يا مرت عمي وانتي جايكي ايام سودا على يدي باذن الله .
اتعصبت هنيه من كلامه واټرعبت من جواها لكن طلعت خۏفها في عصبيتها عليهم وهي هتطردهم
وه انت جاي حداي يا ابن عتمان عشان تهددني في داري ملكي اللي انت طمعان فيها خد الضيف اللي انت واخده طالما ما احترمتوش ست الدار اللي انتم داخلينها والدار داري والملك ملكي اتفرد واتني على كيفي.
المرة دي يوسف خرج عن ثباته وهو هيقول لها بعين قويه
خلاص اديكي اللي هيخليكي ما تتفرديش وتتني وتكتمي خالص يا مرت عمي وهعرفك على الضيف ما تستعجليش على جلطتك
وشاور على الدكتور جابر وهو يتحدت عنيه واهلها الكلام اللي خلى قلبها طب في رجليها وهي قاعده مكانها ووشها احمر قدامهم وبقت لا على حامي ولا على بارد
دي الدكتور جابر العزايزي اللي رحتي له انت وعمه من تلاتين سنه علشان تكشفوا على الخلف وتعرفي سبب عدم خلفتكم ايه بعد عشر سنين جواز يا ترى افتكرت ولا ما افتكرتيش .
تهتهت هنيه في كلامها وهي حاسه ان الخبر نزل على راسها زي الصاعقه وكان الطير هياكل من راسها وكل
واني هفتكر كيف والكلام اللي انت هتخبرني بيه فات عليه تلاتين سنه زي ما هتقول هو انا هفتكر كلت ايه امبارح لما هفتكر العمر دي كلاته لكن ما عنديش مانع اسمع من الدكتور هو قال لنا ايه .
رد عليها الدكتور بثقه
كيف كان حداكي ولد يا هنيه وبدران كان عقيم ما بيخلفش خالص بمرض معاه من يوم ما اتولد وجه على وش الدنيا وانتي عارفه اني عملت له تحليل جينات من ولادته لحد الساعه اللي جالي فيها واثبت انه عقيم كيف خلف ولد وهو عقيم يا حاجه
هنيه اټرعبت من كلام الدكتور وحست ان الدنيا كلها اتقفلت حوالين دماغها وهروب نحمده كمان خلاها مړعوبه من اللي هتعمله فيها ومش بعيد تتربص لها في اي وقت وتخلص عليها بس حاولت تكون اكتر شجاعه وهي هترد على الدكتور
وه اسال ربنا اللي في السماء كيف هيعطي عباده المحرومين يا دكتور وعلى راي المثل اللي هيقول صدق العليل ولا تصدق التحاليل يا دكتور .
ضحك يوسف على كلامها ورد عليها
بس حاله عمي كانت هتقول انه ما بيخلفش خالص من ساعه ما اتولد يا مرات عمي ومهما تحاولي تثبتي لنا ان ربنا اداله ولد كلامك مش هيبقى له معنى ولا اثباتات .
ضحكت نحمد بصوت عالي وردت عليهم وهي هتحط رجل على رجل بكل بجاحه
طب عمك ما كانش هيخلف يا سبع البرمبه هتثبت كيف ان هو كان عقيم هتطلعه من تربته وتعمل له التحاليل تاني عشان تثبت انه ما حداه ولا هتطلع چثه ولده من تربته برده عشان تثبت ان فواز مش ابن بدران يا يوسف عمك ماټ وولده ماټ وما بقاش غير الحفيد اللي برده هيخليني اكوش على
الجمل بما حمل وما لكش فيه ربع جنيه يا طمعان .
جز يوسف على سنانه پغضب
اني برده اللي طمعان يا وليه يا حيزبونه يا اللي شبه الشيطان بالظبط في تفكيره انتي اللي وصيتي عمي زمان ما يديش اخوه ورثه وفضلتي تطمعي في مال اليتيم اللي هتاكليه ڼار في جتتك باذن الله ودلوك حتطمعي في ورثي من عمي اللي هاخده من حبابي عينيكي واللي ما رضيش يديه لي بالرضا هاخده بالقانون واجباري وهتطلعي انتي من المولد بلا حمص ودي السبب اللي صبر بوي العمر ده كله وما خلانيش اقف قصاد عمي واطالب بحقي انه ملهش ولد اكده أكده هورثه .
ردت عليه هنيه بكل جبروت
طب وريني هتورث كيف وهتعرف تثبت ان ليك قشايه واحده في مال بدران يا ابن عتمان .
هنا اتكلم الدكتور وجاوب عنها
شكلك ما تعرفيش مين الدكتور جابر العزايزي يا حاج هنيه شهادتي في المحكمه ان انا الدكتور اللي كنت هعالج بدران كفيله انها تثبت انه عقيم .
هنية بقوة
شهادتك دي تبلها وتشرب مېتها عشان هجيب قبالها عشرين يشهدوا واخلي المحامي يشكك في شهادتك .
بص لها الدكتور بمغزى
طب والاوراق اللي حداي يا هنيه المختومه بوزاره الصحه من تلاتين سنه واللي محتفظ بيها لحد دلوك ومش اهنه علشان متمشيش من البلد من اهنه وتبعتي اللي يسرق الاوراق ويفتش في فيلتي انا هدي ليوسف الاوراق دي يوم المحكمه لما يرفع عليكي قضيه وهشهد وياه ومع الاوراق هتكلل موقفنا وهتضعف موقفك فمن باب اولى بدل الڤضيحه ليكي وهيقولوا عنك ست لامؤاخذة لك تجيبي سكه ودوغري وتدي اليتيم حقه وتاخدي حقك التمن بما يرضي الله .
اټرعبت هنيه المره دي وما كانتش عامله حساب الورق اللي هيتكلم عنه وهي هتساله
ورق ايه ده اللي هتتحدث عنيه زمان العتة كالته .
ضحك الدكتور جابر على كلامها
معلومه مهمه جدا حابب اوصلها لك يا ست هنيه اني بحافظ جدا على اوراقي وكل شويه بطلع عليها سبحان الله الورق دي بالذات كان من اسبوع ورجعته مكانه تاني وهو مترتب وزي ما هو كانه ممضي امبارح من وزاره الصحه.
حاولت تفكر بسرعه تشوف هتعمل ايه وما قدامهاش حل غير انها تسرق الورق فحبت تماين معاهم شويه وتموههم علشان تقدر تنفذ اللي هي هتعمله
نتفق يا دكتور هو اللي ياخذ التمن وانا هاخد الباقي اني وابن فواز .
رفض يوسف بشده وشد ايد الدكتور عشان يقوم
احنا اكده هنضيع وقت يا دكتور مع الست داي اللي لا تعرف رب ولا دين ومن بكره الصبح بدري هرفع قضيه عليها وقضيه الورث كلها شهور بسيطه وبيتحكم فيها طوالي وهشكك في نسبها ولد لعمي مش بس اكده هاخذ حقي بالكامل مش فتافيت هترميها لي وكانها بتمن عليا وهخلي اللي ما يشتري يتفرج عليها وهوريها ولد عتمان اللي ياما استكترت عليه خير ابوه هيعمل فيها ايه .
لسه كانت هتتكلم قام يوسف والدكتور ومشي واول ما مشيوا مسكت التليفون بتاعها واتكلمت مع اللي هيخلصها باي طريقه
شكل المستور هينكشف وهيبان من الدكتور اللي راح له بدران زمان وهو اللي قال لنا انه ما بيخلفش وطلع بالصدفه صاحب عتمان ابو يوسف لازم نخلص من الدكتور دي وهو راجع لمصر من على الطريق الزراعي وياه ھيمو….ت السر هو اللي عاين الورق بنفسه وولاده مش فاضيين يدورو وراه
بعد شويه كانت الدنيا ضلام وعلى العشا اكده كانت نواره راجعه من زورة خواتها البنات هي هتحبهم وشايفه ان هم ما لهمش ذنب في اللي امها عيملته فيها وانهم ضحاېا زيها
بالظبط في ام طماعه ما عرفتش تحاجي على بناتها وضحت بواحده فيهم وفجاه لقيت يد هتشدها وهتجرها ورا شجره بعيد عن العيون وقلبها وقع في رجليها
ونكمل الحلقه الجايه
بسم الله الرحمن الرحيم
نوارة
الفصل الخامس
بقلمي فاطيما يوسف
بعد شويه كانت الدنيا ضلام وعلى العشا اكده كانت نواره راجعه من زورة خواتها البنات هي هتحبهم وشايفه انهم ما لهمش ذنب في اللي امها عيملته فيها وانهم ضحاېا زيها بالظبط في ام طماعه ما عرفتش تحاجي على بناتها وضحت بواحده فيهم وفجأة لقيت يد هتشدها وهتجرها ورا شجره بعيد عن العيون وقلبها وقع في رجليها
واتكلمت پذعر هي هتهبش اللي