نواره
نواره
فيا .
ازهار مشيت جنب بنتها وقلبها هيدق حزن بسبب زعل بتها منها ودلوك حست بغلطتها الكبيره اللي عملتها وبعد ما بقت تاكل لحمه كل يوم بعد ما كانت بتاكل الفول والطعميه عرفت ان البطن ما هتشكرش وان البطن اللي هتاكل فول وهي راضيه بتشبع والبطن اللي هتاكل لحمه وهي خسرانه كثير شبعها من بعد جوعه بيخليها دايما جعانه وما هتحسش بالشبع اللي كانت هتحس بيه وقت اما كانت بتاكل الفول بس خسړت عمودها الكبير من بناتها واللي كانت هتستند عليها
مر اسبوع كمان على اللي حصل وسعديه وجوزها نفذوا كل اوامر نواره وباعوا البيت والارض وهي اللي اشتريتهم بنفسها وساعدتها هنيه وهي عارفه ان الفلوس هتوبقى لولدها لان نواره مش طماعه
في موقف كبير مهيب يتجمع فيه اهل البلد على الصفين عشان يشهدوا ستات ورجاله على سعديه اللي هتبوس يد الخدامه اللي بهدلتها في يوم من الايام وبهدلت بناتها
واقفه أزهار وبناتها في ابهى صوره وهم رافعين راسهم وجت سعديه قدامهم علشان تعتذر لهم قدام الخلق ورجلها ما مطوعهاش لكن هتجرها بالعافيه وبعد ما كانت سعديه اللي هتمشي تقولي ارض نهدي ما عليك قدي جايه دلوك قدام الخدامه وبناتها اللي بهدلتهم وهي هتنطق
ونكمل الحلقه الجايه
بسم الله الرحمن الرحيم
نوفيلا نوارة
الفصل السادس
بقلمي فاطيما يوسف
واقفه أزهار وبناتها بالظبط كيف الزهره وسط الورود في ابهى صوره وهما رافعين راسهم وجت سعديه قدامهم علشان تعتذر لهم قدام الخلق ورجلها ما مطوعتهاش لكن هتجرها بالعافيه وبعد ما كانت سعديه اللي هتمشي تقول يا ارض نهدي ما عليك قدي جايه دلوك قدام الخدامه وبناتها اللي بهدلتهم وهي هتنطق اعتذارها والكلام كان هيخرج منيها بالعافية
حقك عليا يا ازهار انتي وبناتك اني جاية النهارده احب على راسك عشان جيت وغلطت فيكي وبهدلتك انتي وبناتك ظلم وافترا مني وما كانش في اي حاجه صوح من اللي قلتها عنيكم علشان طول عمري هغير منك
وتقدمت سعديه بخطواتها وراحت على راس ازهار وحبت عليها وستات العزبه كلاتهم هيتفرجوا على الموقف بعيون مذهولة وهممات ملهاش اول من اخر وهم شايفين سعديه هتحب على راس ازهار وبتها نواره
نوارة كانت هتبص على الناس وراسها مرفوعه لفوق ان كرامتهم اللي انداست تحت الرجلين اتردت النهارده قدام الخلايق كلاتها اللي كانوا هيتفرجوا عليهم وهم بيتشتموا وبيتسبوا من سعديه
اما نوارة اتكلمت وهي هتغيظ سعديه
خلاص يا سعديه اتكلي على الله روحي لحالك وربنا يكفينا شرك .
ومشيت سعديه وهي موطيه راسها في الارض ومن رحمه ربنا بيها ان هم مش هيقعدوا في البلد تاني عشان ما بقلهاش وش تقابل حد بعد اكده
ومرت الأيام نحمده ما خرجتش من البلد وكل دي كانت هتخطط علشان توقع هنيه في فخها وكانت هتراقبها في كل مكان لأنها حالفة ټنتقم منها عشان قټلت ولدها
اما يوسف بعت لنواره في بيت اهلها وامها اللي جابتها عشان يتكلم معاها قبل ما يعمل اي حاجه ويعرفها ان فواز مش ابن هنيه وراحت نواره وبعد السلام من بعيد لبعيد سالها يوسف عن حالها
كيفك يا نواره وكيف اللي في بطنك المفروض تكوني عملتي اشعه وتحاليل تطمني عليه عشان لو في اعاقه ولا حاجه وما يطلعش زي ابوه وتظلميه في الدنيا
نواره حطت ايديها على بطنها وهي هتحتوي ابنها بحب ما هي ام ومهما كان الجنين ده جاي باي طريقه فهي هتحبه كد عينيها وجاوبت يوسف
اطمنت الحمد لله وعملت كل الاشعه والتحاليل امي هنيه خدتني لاحسن دكتور في البندر وعملت لي الفحوصات اللازمه وطمني على ولدي وقال لي ان هو سليم وعفي وما فيهوش الهوا
وبعدين سكتت شويه وسالته
ممكن اعرف انت بعت لي ليه يا استاذ يوسف علشان ما ينفعش اتاخر على امي هنية
اتحمم يوسف ما كانش عارف يبدا الكلام منين لكن قال لها الكلام اللي كان مفكر ان هو هيصدمها وما يعرفش انها عارفه لكن اللي اټصدمت ازهار امها علشان نواره ما حكيتلهاش حاجه
تعرفي ان فواز مش ابن عمي بدران ولا ابن هنيه وان عمي ما بيخلفش وهنيه معرفش جابت فواز ده منين وكتبته باسم عمي عشان تمنعني حقي في ميراث ابويا اللي عمي ما رضيش يدينا منه ولو حتى الفتافيت .
نواره بصت للارض مش قادره تكذب ولا تنكر كلامه هي ما عايزاش تربي ابنها من الحړام علشان اكده هتسمع كلام نحمده وهتتعاون مع يوسف علشان ترجع له حقه وفي نفس الوقت تضمن لابنها ولنفسها حياه كويسه علشان لو يوسف راح طريق المحاكم مش هينوبها ولا هينوب ابنها الهوا فلازم تسبق بالخير وياه علشان متطلعش من المولد بلا حمص