العابثة الصغيرة ج الاخير

العابثة الصغيرة ج الاخير

اتي المساء وحاولت الخروج إلا أن الحارس علي باب الفيلا منعها. هو يخبرها بأدب أن تلك رغبة رائد باشا ألا تخرج من المنزل تحت اي ظرف من الظروف …استشاطت غصبا من معاملته تلك وذهبت غاضبة إليه لكي تواجهه ….يكفي أن تبقي بهذا الضعف …يجب أن يثق بها قليلا والا يتركها وشأنها

ولجت للمنزل بغضب وجدته يتناول عشاؤه بهدوء التي حضرته ضحي أحدي الخادمات التي أتت منذ اسبوع …وقفت بجواره وهي تصرخ بنبرة تغلي غضبا:

-يعني ايه انت حبستني هنا يا رائد… أنت فاكرني حيوانة؟!

لم يرد عليها بل أكمل طعامه ببرود لتغتاظ هي وتزيح الطبق حتي سقط علي الأرض وانكسر وتناثرت محتوياته وصرخت به :

_ طلعني من هنا فورا أنا رايحة بيتنا وورقة طلاقي توصلي أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك! ….

نهض بغضب وامسك فكها ثم دفعها للحائط.. تأوهت بينما يدفعها بعنف للحائط …حاوط رقبتها وقال بغل :

_ اسمعي يا روح امك طلوع من هنا مفيش لحد ما اعرف ايه علاقتك بالكلب اللي اسمه علي …وديني يا دعاء لو اثبت انك بتخونيني ـ,ــ,ـ واخليكي تحصلي المرحـ,ــ,ـومة …اللي يخون رائد غنيم يمـ,ــ,ـوت ….

انسابت الدموع من عينيها وقالت بإختنتاق:

_ انت مريض …منال كان عندها حق كان لازم ارفضك …

اشتاط غضبا ليبتعد قليلا عنها ثم يصفعها بقوة لدرجة انسياب الدم من فمها … وقعت علي الارض بضعف ليجلس بجوارها وامسك شعرها وقال:

_ انا هوريكي المرض اللي علي حق يا دعاء …

ثم شرع في صفعها حتي انهارت علي الأرض تبكي …نهش وهو يلهث وقال:

_ طلاقك مني مستحيل …حتي لو عرفت انك خ اينة يا حبيبتي مستحيل اطلـ,ــ,ـقك أنا بس هق تلك زيها …

ثم تركها وذهب …تركها محطمة وقد أيقنت أن عالمها الوردي تحطم علي يد حبيبها !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *