العابثة الصغيرة ج الاخير

العابثة الصغيرة ج الاخير

ثم ضمت شقيقها الصغير وذهبت..

ولجا الي المنزل …طول الطريق لم ينطق بكلمة من الأساس …كان يتجاهلها ببرود اوجع قلبها …صعد الي غرفته بهدوء لتصعد هي خلفه والخوف يتصاعد في قلبها مما قادم …وجدته قد خلع سترته وأمسك حاجز الفراش بغضب …وضعت كفها علي كتفه وكادت أن تتكلم إلا أنها شهقت بعنف عندما أزاح كفها ونظر إليها ونيران الغضب تتصاعد في عينيه …رجعت دعاء للخلف بخوف …وقد شعرت أن قلبها وقع في قدميها من شدة الخوف …ازدردت ريقها وحاولت الكلام اللي أن لسانها لم يطاوعها…

_ رائد

قالتها برعب …ليبتسم بسخرية وهو يمسك ذراعها ويقول :

_ قولي الحقيقة يا دعاء اللي كان معاكِ ده النهاردة يبقي مين …

اتسعت عينيها بذعر وأخذت تتنفس بعنف محاولة ترتيب أفكارها وكلماتها ليصـ,ــ,ـرخ هو بعنـ,ــ,ـف ويقول:

_ انطقي يبقي مين وازاي يمسك ايدك بالطريقة ده … انطقي بدل ما اقتـ,ــ,ـلك …

انسابت دموعها وأخذت تتنفس بخوف وقد عجزت تماما عن الكلام …ليقترب أكثر منها ثم يهزها بقوة ويقول :

_ بقولك اتكلمي مين ده

_ جاري بس والله جاري …

قالتها برعب وهي تبكي بعنف …أمسكت قميصه وهي تقول بصوت مرتعش باكِ :

_ رائد انت بتشك فيا أنا …أنا يا رائد….

ازاحها رائد عنه بقرف وقال :

_ كلكم نفس الصنف ..

ثم تركها وذهب لتنهار هي علي الأرض وتبكي وقد تحطمت أحلامها الصغيرة…. عالمها الوردي تحطم للابد وتسرب السواد إليه….

مرت ايام كالجحيم عليهما …ايام تجاهلها فيها كثيرا وكسر قلبها …كان لا ينظر إليها حتي ويعاملها ببرود كسر قلبها الصغير …نظراته الحارة لها تجمظت واصبحت جليد…لم تتحمل هذا كله …بكت وانهارت…العروس التي كانت تشع سعادة ذبلت علي يد حبيبها ….ولكن في يوم طفح الكيل بها وقررت ان تواجهه …لن تسمح له ان ياماها بتلك الطريقة …هي ليست رخيصة…انتظرت قدومه علي آحر من الجمر وعندما ولج لغؤفتهما نهضت وقالت:

_ تحب احضرلك

ولكنه قاطعها قائلا :

_ لا شكرا اتعشيت برة …وهناك دلوقتي تصبحي علي خير …

امسكت كفه وهي تقول بإنفعال:

_ لا يا رائد هنتكلم كفاية تجاهل لحد دلوقتي أنا استحملت كتير حرام عليك ..

ابعد كفه وكاد ان يتكلم الا انها اقتربت منه وقالت:

_ ليه بتعمل كده …ليه بتكسرني بالشكل ده …أنا بحبك حرام عليك …

لم تتغير نظراته الجليدية وقال:

_ يظهر أننا اتسرعنا في الجوازة دي …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *